الفنان المغربي القدير عبد الجبار الوزير في ذمة الله

إنتقل الى جوار ربه الفنان المغربي الكبير الجبار الوزير، اليوم الأربعاء ، بعد معاناة مع المرض الذي أدخله مرارا إلى المصحات الطبية من أجل الاستشفاء، كان آخرها بداية شهر يوليوز الماضي، إذ تمكن من تجاوز المرحلة الحرجة بعدما تعرض لوعكة صحية.

وقضى عبد الجبار قيد حياته خلال شهر يوليوز ثلاثة أيام بمصحة لتلقي الاستشفاء بقسم الإنعاش ذي العناية المركزة المتطورة جدا، وتمكن من تجاوز هذه الحالة بفضل مجهود الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه.

و الفنان الراحل عبد الجبار الوزير من مواليد درب لڭزا قرب رياض العروس بمدينة مراكش سنة 1928، وقد قضى سنوات طفولته بين الأحياء الشعبية للمدينة القديمة في مراكش، وبدأ في تعلم العديد من الحرف التقليدية وتميز فيها، كصناعة الجلد والخشب. قبل أن يلج عالم كرة القدم عندما كان في الخامسة عشر من عمره، ويلتحق بعد ذلك سنة 1948 بفريق الكوكب المراكشي في نفس سنة تأسيسه، حيث لعب حارس مرمى لفريق الفتيان.

وسجن الفنان الراحل الذي يعتبر من رموز مدينة مراكش، لفترة من الوقت بسبب مواقفه الوطنية بعد نفي الملك محمد الخامس أيام الحماية الفرنسية، وفي سجن لعلو بالرباط تعلم قواعد القراءة والكتابة من مقاومين مغاربة كانوا معتقلين معه في نفس الزنزانة، كما قضى في صفوف القوات المساعدة أربع سنوات، قبل أن يقرر التفرغ نهائيا للتمثيل والفن الذي صار أحد رموزه في المغرب، بعد مسار فني متميز.

وكان أول عمل مسرحي يشارك فيه الفنان عبد الجبار الوزير هو مسرحية “ الفاطمي والضاوية ”، رفقة الفنان الراحل محمد بلقاس، التي عرضت في عدة مدن مغربية.ليشارك بعد ذلك في العديد من المسرحيات، مع الفنان الراحل محمد بلقاس، كما قدم العديد من المسلسلات والأفلام التي لاقت ترحيبا وإعجابا من قبل المغاربة، من قبيل “الحراز”، و”حلاق درب الفقراء”، و”دار الورثة”، و”ولد مو ” .

ويحفل التاريخ الفني لعبد الجبار الوزير بتقديم العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيوني  .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


69 − 60 =