اسبانيا ” لعبة ” بين يدي تبون و غالي المتهم بارتكاب جرائم ضد الانسانية

في لعبة مكشوفة ظهرت فيها اسبانيا .. الدولة التي كان العالم يقيم لها الف حساب اصبحت خاتما في اصبع تبون يلعب بها كما يشاء متناسية مجموعة من الالتزامات التي ابرمتها مع باقي دول العالم لكن ما وقع باحتضانها لمجرم حرب لا يمكن اعتباره الا تصرف مقيت يكشف مؤامرة التواطؤ بين اسبانيا، والنظام العسكري الجزائري، قام الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، رفقة سعيد شنقريحة، قائد هيئة أركان الجيش الجزائري، امس الأربعاء، بزيارة الى إبراهيم غالي، زعيم عصابات الانفصاليين، الذي يتواجد بالمستشفى العسكري بالجزائر.

وبدا إبراهيم غالي، في حالة صحية صعبة، في أول صورة علنية له بعد تهريبه من اسبانيا على متن طائرة جزائرية، وهو يرقد على الفراش اذ كان يتحدث بصعوبة، رغم أنه قضى أزيد من 44 يوماً وهو يتعافى من فيروس “كورونا”.

وكشف الرئيس الجزائري، تبون، بشكل ضمني تواطؤ بلاده مع اسبانيا في هذه الفضيحة الأخلاقية التي هزت القضاء الاسباني،  وهو يخاطب إبراهيم غالي: “من شيم الثوريين أنهم يحترمون العدالة”، في إشارته إلى مثول غالي أمام المحكمة الوطنية العليا الإسبانية، مضيفا: “في قضايا الحق الجزائر لا تتأخر دوما منذ أول يوم”، وهو ما يؤكد بجلاء أن الطرف الرئيسي في النزاع المصطنع حول مغربية الصحراء، هو النظام العسكري الجزائري.

وتقدم  الرئيس الجزائري، بتشكراته الى  السلطات الإسبانية على قبول استقبال زعيم ميليشيات البوليساريو، قصد العلاج فوق أراضيها، معلنا دعمه لغالي ورعايته له في مستشفى عين النعج بالجزائر، دون أن يخلو حديثه مع غالي من النزعة الانفصالية ومن الأطروحات التقسيمية التجزئية التي يسعى النظام العسكري الى تكريسها في المنطقة من خلال دعم عصابات البوليساريو.

وكان زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، إبراهيم غالي، قد وصل في ساعات مبكرة من اليوم الأربعاء، إلى مطار الجزائر العاصمة قادما من إسبانيا رفقة بعض قيادات الكيان الوهمي، على متن طائرة فرنسية الصنع استأجرتها الرئاسة الجزائرية، بعدما تلقى العلاج في مستشفى “سان بيدرو” في “لوغرونيو

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


47 − 46 =