مقتل المغربي يونس بلال على يد العنصري الاسباني يثير ردود أفعال منددة بالعدوان 

مقتل المهاجر المغربي، يونس بلال على يد عنصري اسباني استأثر عناوين كبريات الصحف الدولية و أثار المزيد من ردود الفعل المنددة باستمرار استهداف المغاربة والتحريض ضدهم في عز الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

وفي هذا الصدد، دعت مؤسسة ” CEPAIM ” للتعايش والتماسك الاجتماعي” في إسبانيا، إلى اتخاذ موقف ضد خطاب الكراهية الذي يمكن أن يكون بمثابة إشارة إلى جرائم كراهية الأجانب”، مؤكدة أن “هذه العبارات لا ينبغي الاستهانة بها.

وقارنت المنظمة في بيان على موقعها الالكتروني، وصفحتها على موقع “تويتر”، وفاة المغربي يونس بلال في منطقة “مازارون” بمورسيا، بقضية مقتل المهاجر جورج فلويد في الولايات المتحدة، مبرزة أن ” العنصرية تقتل” و “التاريخ يعيد نفسه”.

وأشارت المنظمة الاسبانية الى أن ” الحادث يبدو أن له دافع واحدً فقط، وهو الكراهية غير العقلانية التي سمعت مرات عديدة والتي تم التقليل من شأنها في معظم الحالات، تجاه الأشخاص من أصول ثقافية أو عرقية أخرى”، مشددة على أن  “الحقيقة المؤلمة هي أن  يونس بلال قتل  اليوم بتلك الطريقة البشعة لمجرد أنه من أصل مغربي”.

ولافتت منظمة “CEPAIM الانتباه الى أنه  “طالما واصلنا التقليل من أهمية الكلمات والأفعال التي تجرد المهاجرين أو اللاجئين من إنسانيتهم، أو التي تميز ضدهم بسبب أصلهم الثقافي أو العرقي”، فإن القوالب النمطية والمعلومات المضللة الناتجة ستدفع نحو تكرار مثل هذه الأحداث مرة أخرى في أي مدينة إسبانية، وهو ما يمثل أسوأ النتائج السلبية العديدة لكراهية الأجانب والعنصرية”.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


87 − 82 =