الدكتور محمد الفائد : التنسيق مع المخابرات المغربية .. مطلب دولي

لازال مداد الدكتور محمد الفائد يسيل في ظل ” الزوبعة ” التي رافقت اتهام المغرب بالتجسس على بعض شخصيات الدولية ..
و لم يفت الدكتور الفائد في هذا الصدد بأن يعرج على موضوع خارجية بعض الدول التي أصدرت بيانا أدانت فيه قيام المغرب بالتجسس على بعض مسؤوليها ومواطنيها باستخدام برنامج التجسس “بيغاسوس” الإسرائيلي، مؤكدة أن هذا البرنامج تم من خلاله استهداف بعض المسؤولين، والصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان في هذه البلدان، لكن بدون أدنى حجة.
و هو الامر الذي اعتبره الدكتور الفائد ادعاءات باطلة كونها تنم عن عمق العداء الذي يكنه قادة هذه البلدان اتجاه المغرب وعليهم كما على غيرهم تقديم الحجة والدليل ..
وقال إن “بعض الجهات او المنظمات تخدم أجندات معروفة بعدائها المجاني تجاه المغرب، وقد فاجأهم المغرب بتطوره المشهود بالنجاح و ذلك بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس “، والذي يتكرس بالحضور القوي في المنطقة وفي كل البلدان الإفريقية.
وأضاف ذات المتحدث : ” لجوء المغرب الى القضاء او العدالة بالتحديد هو التحقق من الاتهامات على ضوء الحجج الدامغة المادية والملموسة “.
و يكشف الدكتور محمد الفائد مرة أخرى أن المخابرات المغربية أبانت عن جدارة و استحقاق عن علو كعبها في صد و تجفيف منابع الجريمة وطنيا و دوليا، و هو الامر الذي جعل جل دول العالم تسارع الى عقد شراكات استراتيجية معها ..
كما لا ننسى يضيف الفائد :” الدور الذي لعبته المخابرات المغربية في مساعدة فرنسا لتفادي هجمات أخطر من تلك التي شهدتها منتصف نوفمبر 2015 ، عقب الهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية، باريس و التي عجلت بعودة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الرباط وباريس، بعد فترة فتور شهدتها العلاقات بين البلدين، لتعود فرنسا و تعلن عودة الدفء مع المغرب بمناسبة مباحثات جمعت حينها بين وزير الداخلية محمد حصاد، ونظيره الفرنسي برنار كازونوف الذي زار المغرب أنذاك ، حيث أعلن الوزيران «استعدادهما لتعزيز التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب»، كما أعرب حينها حصاد عن استعداد المغرب لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأمنية في البلدين.
و يضيف الفائد ــ أن ألان جويلي، المدير السابق للمخابرات الخارجية الفرنسية ورئيس أكاديمية الذكاء الاقتصادي، والخبير الدولي في الذكاء الاقتصادي وإدارة الأزمات، اعتبر المغرب دولة رائدة و متميزة استخباراتيا و ذلك من خلال اعلانها الحرب ضد الإرهاب والتطرف العنيف من خلال الخبرة التي راكمتها بهذا الخصوص ..
و يختم الفائد كلمته :” أن المغرب يتوفر على أجهزة استخباراتية ممتازة تمكنه من المعلومات اللازمة لتحديد تطور المنظمات الإرهابية وقادتها، وتوقع جميع أشكال التهديد الإرهابي، والتصرف ضدها بفعالية من خلال استراتيجية استباقية “.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 1 =