لابروفينسيا الاسبانية :  الإرهابي محمد حاجب ينشر الفكر الإرهابي المتطرف و يحرض الشباب على التمرد ضد المؤسسات والسلطات الرسمية للمملكة المغربية

الإرهابي محمد حاجب المغربي الأصل، حامل الجنسية الألمانية يعود مجددا إلى واجهة وسائل الإعلام الأجنبية بعد نشره سلسلة من الفيديوهات يحرض فيها على الحكم الملكي في المغرب، ويدعو إلى عمليات إرهابية على الأراضي المغربية.
وأمس، نشرت صحيفة “لابروفينسيا” الاسبانية تقريرا عنونته بـ”مغربي يمجد الإرهاب على مواقع التواصل الاجتماعي”، أكدت فيه أن الإرهابي محمد حجيب يعمل على نشر الفكر الإرهابي المتطرف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحض الشباب على التمرد ضد المؤسسات والسلطات الرسمية للمملكة المغربية، بالاضافة إلى استهداف مصالح الدول العربية والغربية رغم أنه مقيم في ألمانيا التي تزعم محاربة الارهاب.
واستغربت مصادر مغاربية الصمت الالماني على حجيب، الذي عُرف على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالترويج للإرهاب والتحريض عليه، قائلة إنه “في وقت ساعد المغرب ألمانيا على تفادي اعتداءات إرهابية، تعاونت الأجهزة الاستخباراتية الألمانية مع المتطرف، السجين السابق على خلفية الإرهاب محمد حجيب، للتحريض ضد المملكة ومؤسساتها”.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كشفت قبل ايام للمرة الأولى أحد الأسباب الرئيسية لقطع العلاقات مع السفارة الألمانية بالرباط، إذ استدعت سفيرة المملكة بألمانيا، بسبب تراكم “العداء المستمر وغير المقبول”.
وورد في بيان الخارجية المغربية أن “السلطات الألمانية تعملُ بتواطؤ مع مدان سابق بارتكاب أعمال إرهابية، لا سيما من خلال الكشف عن معلومات حساسة قدمتها أجهزة الأمن المغربية لنظيرتها الألمانية”، في إشارة إلى محمد حجيب”.
وكشفت المصادر أن المخابرات الألمانية سربت معلومات استخباراتية مغربية لمحمد حجيب، قائلة: إن “المخابرات الألمانية أفشت أسرار التعاون الاستخباراتي بين الدول في سابقة من نوعها، لتمكين المتطرف حجيب من عدم الملاحقة من منظمة الشرطة الجنائية الدولية”.
وقبل أشهر أثار تحقيق فرنسي بثته القناة الفرنسية “إم 6” جدلا في الأوساط الأوروبية، عندما كشف عن أن ألمانيا تحولت “جنة لمقاتلي داعش”، حيث فر إليها العديد من قاطعي الرؤوس بعد هزيمة تنظيم “داعش” في العراق وسورية وقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، حيث باتوا ينعمون بحياة هادئة.
ورغم الخطابات التحريضية اليومية التي ينشرها المتطرف حجيب على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تحرك السلطات الألمانية ساكناً بشأنه، و”هو ما يثير الكثير من التساؤلات لدى الجانب المغربي”، وفقا للمصادر.
وتجدر الاشارة الى انه في العام 2009، سافر حجيب إلى باكستان مع جماعة “الدعوة والتبليغ” السلفية، وبعد عودته ألقي القبض عليه في ألمانيا ليتم اعتقاله مرة أخرى بعد عودته إلى المغرب، حيث ألقي القبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم ترتبط بأنشطة إرهابية مسؤول عنها تنظيم “القاعدة”، خصوصا الشبكات العاملة في أفغانستان وباكستان، وحكم عليه بالسجن سبع سنوات، ليعود بعد إطلاق سراحه إلى ممارسة نشاطه الارهابي تحت أعين السلطات الالمانية ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 7 = 3