الارهابي محمد حاجب المتشبع بالفكر الداعشي .. بوق للخطاب التحريضي و التكفيري

محمد حاجب الارهابي المتشبع بالفكر الداعشي لجأ الى الديارالألمانية ليفرغ مكبوتاته التطرفية ، و  ليس غريبا عليه أن يتحول إلى حليف لأعداء وطنه يخدم أجنداتهم التخريبية حين يفشل هو في تنفيذ مخططه الإجرامي . ذلك أن الإرهابي لا ولاء له للوطن ، بل لا يؤمن به أصلا . فعقيدة التطرف التي يتشبع بها تقوم أساسا على معاداة الوطن والشعب  والسعي لتدميرهما .

وما ارتكبه الإرهابيون من قتل وحرق وجز الرقاب وسبي النساء في سوريا والعراق وليبيا لدليل قاطع على عقيدة التدمير التي يعتنقها الإرهابيون ويتشوقون لتنفيذها متى تأتى لهم ذلك . ولا يختلف أي إرهابي عن بقية الإرهابيين في عقيدة  العداء للوطن وللشعب إلا من رحم ربك وهداه إلى التوبة .  و ما يروجه الإرهابي محمد حاجب ضد المغرب ، وما يفتي به ويحرض عليه يدخل ضمن عقيدة العداء للوطن التي تشكل جوهر عقيدة التطرف والإرهاب.

فهذا الإرهابي حاجب الذي يعيش لاجئا في حضن ألمانيا برعاية المخابرات الجزائرية لم يسافر إلى باكستان وأفغانستان طلبا لعلم نافع أو خبرات نووية يفيد بها وطنه في الصناعات المدنية ، وإنما ذهب بحثا عن خبرات قتالية ومخططات إجرامية يواجه بها الأجهزة الأمنية في وطنه التي تحمي الشعب وتضمن الأمن وتوفر له الاستقرار.

و حسب رواية زملاؤه في السجن ، أن الإرهابي حاجب كان يخطط لتحويل جبال المغرب إلى جبال ، يتخذها قواعد خلفية لمهاجمة الدول الأوربية بعد أن يحول المغرب الى قبلة للارهاب . هذه هي الخبرات والتقنيات التي قصد أفغانستان وباكستان من أجل جلبها وتطبيقها في المغرب . إذ تكفي هنا شهادة شاهد كان من أهل الدرب والتطرف ، وهو المعتقل الإسلامي السابق بوشتى الشارف الذي أكد عبر فيديو ” أن حاجب كان يحرض المعتقلين على إثارة المشاكل داخل السجن، وأنه هدد بحرق نفسه، وهو من تسبب في واقعة سطح سجن سلا، هو لي حرض الإخوة على الصعود والتقاتل مع الموظفين وحرق راية المغرب “.

و من جهته حذر المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف من خطورة ما يروج له محمد حاجب، المغربي المقيم في ألمانيا، من أفكار متطرفة عبر قناته في موقع ” يوتيوب ” ، منبها إلى أن تصريحاته المحرضة على التطرف والعنف قد تجد صدى في أوساط الشباب المغربي.

وقال المرصد المذكور إن حض المتطرف محمد حاجب على التطرف ودعوته المغاربة إلى طريق العنف والإرهاب وسفك الدماء تسائل النظام القضائي بألمانيا ومدى وعي مسؤولي هذا البلد الأوروبي بخطورة هذا الفعل، مستغربا عدم تحرك السلطات الألمانية لتوقيف حاجب.

وأشار المرصد المغربي لنبذ الإرهاب والتطرف إلى أن الشعب المغربي ممنع أخلاقيا ضد الدعوات المغرضة التي يروج لها حاجب، كما أن الأجهزة الأمنية يقظة ، “لكن هذا لا يمنع من كون مثل هذا الخطاب قد يجد صدى له في أوساط تعاني الهشاشة الشديدة والاضطرابات النفسية والجهل والأمية “.

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 8 = 2