في الوقت الذي نادى فيه جلالة الملك محمد السادس في أكثر من مناسبة النظام الجزائري بمختلف مكوناته الى بداية صفحة جديدة من العلاقات تنبني على الاحترام المتبادل و طي الماضي و فتح الحدود يتمادى النظام الجزائري في تعنته و عناده و ركوب موجة العنف و التصعيد و قطع العلاقات الديبلوماسية مع المغرب ..
و هذا التصعيد لم يبقى في حد التهديد و الكر و الفر الذي ينهجه نظام العسكر بل تماداه الى حد اعتراض سبيل سائقي الشاحنات و تصفيتهم و لن يدل هذا الفعل الارعن الا عن خبث و النية المبيتة للنظام الارهابي لبوليساريو الذي يسخر اتباعه لتصفية أناس لاحول لهم و لا قوة و ما ذنبهم الا بحثهم عن قوة يومهم لإعالة ابنائهم ..
و هذا الهجوم الارعن الذي طال السائقين المغربيين يكشف عن خطة الحرب التي بدأ النظام العسكري الجزائري في تنفيذها ضد المغرب باستعمال اشخاص من البوليساريو ، وهي خطة إرهابية تنفدها التنظيمات الارهابية التابعة للنظام الجزائري ولمخيمات تندوف .
حادث الهجوم الارهابي على سائقين مغربيين يكشف عن اول عمل إرهابي مدبر من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية ضد المغرب بعد قطع العلاقات الدبلوماسية و تلويحها الى شن حرب ضد المغرب ..
و من جهتهم استنكرت جهات حقوقية و ناشطة هذا الفعل الشنيع الذي يعد جريمة تستوجب ترتيب العقاب على اصحابها وفقا للقوانين الجاري بها العمل دوليا ..


قم بكتابة اول تعليق