مرتزقة و خونة يخدمون أجندات معادية للمملكة

لا شك انه ضرب من الجنون و الامنطق عندما تجد بعض الخونة و المرتزقين  يخرجون ليهتفون امام الملأ بشعار لايمث الى الواقع بصلة .. حيث باتت أسطوانة إسقاط النظام تعود من جديد إلى المشهد العام، من خلال محاولات بعض الخونة والانفصاليين ترويج هذا الشعار حتى يستقر في أذهان عامة الناس وفكرهم.

من يردد هذا الشعار عليه أن ينتبه إلى محيطينا العربي والافريقي، ويتأمل أين وصلت الدول التي خرجت جماهيرها تحت تخدير الأجندات الخارجية للمطالبة بإسقاط أنظمتها.

المطالبة بإسقاط النظام في المغرب شعار يردده مجموعة من الخونة والمرتزقة بالخارج، والذين تأكد لنا أنهم لا يعرفون تاريخ الدولة المغربية وعبقرية ملوكها العلويين الذين واجهوا تحديات عصيبة عبر التاريخ خرجوا منها منتصرين باستمرار.

المطالبة بإسقاط النظام فكرة عبثية لا يعي معناها الكثيرين، وقد سقطت أنظمة دول عدة فما الذي تغير؟

ماذا حققت تونس من ثورة الياسمين سوى الاحتقان والصراعات السياسية العقيمة؟

أين وصلت مصر الثورة بعد عشر سنوات على إسقاط نظام حسني مبارك؟

وأين استقرار ليبيا ونعيم شعبها؟ وهل كان الشعب السوري يتصور أن ينتهي به الأمر لاجئا متشردا موزعا بين دول المعمور بعد خروجه للمطالبة بإسقاط النظام؟

ثم إن المغرب لا يشبه هذه الدول في شيء. فالمغرب يعتمد نظاما ديمقراطيا ومؤسساتيا لا مجال فيه للحديث عن إسقاط النظام، بينما يبقى باب المطالبة بالتغيير مفتوحا، وقد كان الأمر متاحا أمام المواطنين فاختاروا الحكومة الحالية التي تدبر أمورهم.

المطالبة بإسقاط النظام تعبير لا يعكس الوعي الكافي بواقع المغرب ولا مكانته ولا تحدياته، وهو يعكس فقط آراء فئة بئيسة تسعى للفتنة والاضطرابات والقلاقل بأي ثمن ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


78 + = 84