فؤاد عبد المومني سجل عامر بالفساد و الملفات المخجلة

فؤاد عبد المومني الذي يعد نفسه ناشطا حقوقيا، يجر وراءه أرشيفا ملطخا بالاحداث الغير المشرفة كالفساد و الجنس إذ سبق نورطها في علاقة غير شرعية مع زوجة زميله القيادي في الجمعية الحقوقية، وهي التي كانت على ذمة زميله وصديقه ..

فضيحة الحقوقي “فؤاد عبد المومني” تنضاف لسلسلة من الفضائح التي يتورط فيها من يسمون أنفسهم الحقوقيون في المغرب، والتي باتت تتصدر العناوين بالبند العريض، ما يضرب مصداقيتهم في الصميم ويجعل كلامهم كمن يبصق في السماء فيرتد البصق على وجهه.

فؤاد عبد المومني الآتي من اليسار ، استفاذ من علاقاته الخاصة و من مؤسسة القروض الصغرى و من مكتب الدراسات الذي خلفه لكي يترقى إجتماعيا و يمارس سلطة المال على المراهقات و كل الحريم المناضل و آخر مغامراته هي إستغلاله لزوجة زميل له يسمى ” ي ” عضو قيادة لجمعية تهنى بحقوق الإنسان و الأجير عند الجمعية بمدخول محدود ، مطلوب أن يربي به أطفالا ليضمن لهم مستقبلا في المغرب، لكن كما يقول بعض المغاربة “باش قتلتي باش تموت”، الشخص المسمى ” ي ”  ما عندو زهر و دائما الشيخ فؤاد عبد المومني يكون شريكا له في زيجاته أكانت حلالا أم حراما و لنبدأ بالحلال بأم الأولاد المناضلة التي سقطت بين أيدي الشيخ الميسور الذي كان كريما معها و أشياء أخرى ربما لم تجدها في ” ي ”  ..

الغريب في الامر أن هؤلاء الذين يزعمون الدفاع عن الحقوق هم أول من ينتهكون حقوق بعضهم البعض ولا أفظع من الخيانة الزوجية، ويزيدون على ذلك بأن يبتلعوا ألسنتهم ، فمتى ينبري تجار حقوق الإنسان للدفاع عن قضايا واهية يلهثون من ورائها البحث عن المال او التشويش خدمة لقضايا أجندات معادية للمملكة ..

و فؤاد عبد المومني معروف هو و أتباعه بالتربص لكل شخص ثبث في حقه نشاط يجرمه القانون المغربي بالنفخ في أذنه و إقناعه بطرقهم الخاصة بانه على وجه حق و بالتالي عليه و بنصرتهم أن يفتح قضية رأي عام بمباركة قنوات إعلامية تابعة لهم و جعلها في النهاية قضية دولية و يمكن أن يملو عليه طلب اللجوء السياسي و بالتالي دفعه لمعانقة زمرة الاشخاص الذين صوبوا فوهة مدفعيتهم الى بلدهم المغرب بشكل مجاني كمحمد حاجب و زكريا المومني و غيرهم ..

و  حسب المتتبعين لمسار فؤاد عبد المومني انه سجله حافل بملفات غارقة في الجنس و الفساد و غيرها من الملفات المخجلة التي لا يجرؤ عليها الانسان السوي و العاقل و الحكيم الذي يخدم بلده بتفان و إخلاص ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


16 + = 17