خونة يكشفهم التاريخ

المنبر المغربية : وكالات

منذ مدة نبهنا إلى أن لبنى السريعة عاشقة حتى النخاع للرجال الحقيقيين بيولوجيا و فيزيولوجيا و عقليا وجسديا..الرجال الذين كتب عليهم القدر أن يكونوا في الصفوف الأمامية من المناصب السامية لا ليغرفوا من متع الدنيا الفانية و لكن ليكونوا خير خادمين للأمة المغربية الضاربة أعماقها في التاريخ وليكونوا خير عون لملكية تشهد البشرية أنها الأعرق في التاريخ ( إلى جانب البيت الإمبراطوري الياباني ) وليكونوا خير أمناء على أبناء الشعب المغربي العظيم .

لبنى السريعة التي عاشرت وخبرت أشباه الرجال والرجال المزورين من أمثال آل زيان وآل الرضا تعرف جيدا أن هناك في الضفة الأخرى رجالا حقيقيين هزموا شر هزيمة رجالاتها المزعومين ( زيان و ما جاوره ) باحترام القانون و بتطبيق القانون ولا شيء غير القانون. هذا القانون الذي اتخده المغاربة عقدا و منهاجا يضبط عيشهم المشترك لا فرق بين غنيهم وفقيرهم ولا بين وزيرهم و غير وزيرهم ولا بين صحفيهم ولا “غير صحفيهم” إلا بالتقوى واحترام القانون ” .
على عكس المرأة السوية التي تدفعها طبيعتها البيولوجية مرة في الشهر إلى استثارة غريزة زوجها من أجل إقامة العلاقة التي أحل الله بحثا عن الذرية الصالحة، لبنى السريعة، التي تعاني من الوحدة والوحشة والحرمان “الزياني”، تستجمع مرة في الشهر كل غرائزها الصدأة (لمصدية) بفعل معاشرتها خلال سنين عددا للرجال المزورين لكنها لا تجد أين تفرغ نزوتها المكبوثة سوى “بتخيل” هؤلاء الرجال الحقيقيين لتدخل في حالة من التهيج والتموج تنتهي عندها بقذف كل أنواع الكذب والغل والحقد على أسيادها الرجال الحقيقيين.
أما و أنك قد أتيت على ذكر الغلمان، فلا بأس أن نذكرك أن “عظيمك” زيان كان “خير” عون و سند للسجينين سليمان عاشق الغلمان، وتوفيق الذي أتى امرأة تحمل في بطنها غلاما في مرحلته الجنينية، بل إن “وزيرك العظيم” زيان كان قد وطأ امرأة متزوجة أمام أنظار طفلتها المصنفة في فئة الغلمان ( طفلة قاصر) .

العظماء سيخلدهم التاريخ (بزز منك) واللقطاء يفضحهم التاريخ (بزز منك). المغاربة يعرفون جيدا طينة المسؤولين الكبار الذين يصارعون في السر والعلن لضمان استمرار فرض هيبة المغرب وحفظ أمن المغرب وشموخ المغرب في عالم لا يمزح ولا يرحم ولا يعرف سوى لغة الضرب في الوجه، وتحت الحزام ومن وراء ستار أو كما يقول المغاربة “لي غفل طارت عينيه” .

وبين هاته وتلك تبقى لبنى السريعة تموء وتترنح كالكلبة الجرباء، التي تظل تائهة بين أزقة ودروب مطرح النفايات، لعلها تجد كلبا ضالا أعرجا يكبح نزوتها قبل أن يركلها ويفر منها وقبل أن تعود هي دليلة جريحة إلى مخبئها لمواصلة النباح حتى الصباح…والمساء وهكذا هي “حياتها اليومية ” ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 1 =