أحد غلمان المعطي منجب ينفث سمومه ضد بلده المغرب  

المنبر المغربية :

بين الفينة والأخرى يخرج علينا “غلمان” المعطي منجب ببدع، مثل عبد اللطيف الحماموشي، الذي قدم نفسه لقمة سائغة إلى دكان الـ”إنديبيدينتي” المناويء للمملكة الشريفة، حتى تلوك بفمه ظواهر لا تستقيم إلا في مخيلته ومخيلات من سقاهم المعطي منجب بمائه.

يقال ما فائدة عذرية الجسد إن كان الفكر عاهرا، والعهر باد على عبد اللطيف الحماموشي، هذا الذي يسمي نفسه “صحفيا” و”حقوقيا”، وراح ينفث أرذل الكلام على صفحات الصحيفة الإسبانية الموالية للنظام العسكري الجزائري وصنيعته “ميليشيات” “بوليساريو”، راكبا صهوة الجهالة وهو يسود وجه المغرب بأسفه الكلام، ويشوه سمعة وطن يصول فيه ويجول دون حسيب ولا رقيب.

وكأننا نعيش في عالم غير الذي يعيش فيه، خرج علينا غلام المعطي منجب، بالقول على خرقة الـ”إنديبيدينتي”، إن الصحفيين المغاربة يعيشون في بلدهم في خوف دائم، وأن أسرهم وعائلاتهم تستشعر التضييق، وأنه يجري اعتقال أفراد يمتون إلى الصحفيين بالقربى للضغط على “الشخص المضطهد”، في تصوير بشع منه لمشهد لا يدور إلى في ذهنه وملاكه، وفي محاولة صفيقة لخلط الأوراق طامعا في أن يتشابه البقر علينا.

ولربما يغيب عن غلام المعطي منجب، أنه وهو المتحدث نيابة عن “الصحفيين”، أن المغاربة يدركون ويعون جيدا الفرق بين الصحفي الذي مهمته البحث عن الخبر ولململة مشتملاته وتقديمه بكل حياد وتجرد، وبين المتأدلج المارق الذي ينتحل صفة “صحفي”، ويصرِّف عبر كتاباته ما لقنه إياه دعاة الفرقة والتشرذم، ممن دفقوا فيه ماءهم، الطامحين والطامعين في هوان الوطن أمام الخصوم والأعداء.

فهل يعتبر عبد اللطيف الحماموشي نفسه “صحفيا” تحق له صفة الحديث نيابة عن معشر الصحفيين الذين يدبون على أرض المغرب وتحت سمائه، ويجدُّون ويواجهون صروف الدهر مثل باقي العباد، لا لشيء سوى لخدمة صاحبة الجلالة، ودون اتكالية أو ينصبوا أنفسهم أوصياء على الغير، بقدر ما يقدمون خدمات إعلامية بناءة تروم الإخبار والإفهام؟

ثم هل يعد غلام المعطي منجب نفسه صحفيا، وهو يحمل على أكتافه معاول الهدم، يذرع المغرب طولا وعرضا بحثا عن أي نقيصة يتلقفها من الجلسات الحميمية التي تجمعه مع عشيقه ورفاقه من عشاق الغلمان، ليحورها مثلما يريدون ويصورها كما يشتهون ويشتهي من يمولونهم من خارج البلاد حتى يفتتوا عضدها والعباد؟

فعلا إن التجاهل انتقام راقي جدا، وهذا التجاهل الذي لقيه غلام المعطي منجب، بعدما حاول أن يلفت الانتباه إليه قضى عليه، ولم يجد مناصا غير اللجوء إلى الـ”إندبيدينتي” سائرا على خطى محمد زيان محامي “طيور الظلام” وخبير المؤخرات الذي سبق وطرق باب الخرقة الإسبانية، لعله يشق لنفسه طريقا نحو الاعتقال وليس في نفسه من غاية سوى الظهور بمظهر البطل وأيضا تذوق معاشرات أخرى غير المعاشرة التي ظل يؤتيه إياها مالكه المعطي منجب ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


− 4 = 4