الشعب الجزائري في أكبر تظاهرة ، يطالب بوتفليقة بعدم تمديد العهدة الرابعة .

خرج ملايين الجزائريين في مسيرة احتجاجية للتعبير عن رفضهم لتمديد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ولايته الحالية الرابعة ، داعين رموز النظام للرحيل تحت شعار “ترحلوا يعني ترحلوا ” .

وشهدت شوارع مدن الجزائر العاصمة، والبويرة، وعنابة، وقسنطينة، وتيزي وزو، وبجاية، وبسكرة، وبومرداس، وغيرها توافد الآلاف من المواطنين رافعين شعارات رافضة لـ”تمديد العهدة الرابعة”، وأخرى تطالب برحيل رموز السلطة عن الحكم .

فرنسا والإمارات، كان لهما نصيب من الشعارات واللافتات التي دعت إلى عدم تدخل القوى الخارجية بالشؤون الداخلية للبلاد، حيث رفع محتجون لافتات مكتوبة عليها “فرنسا حذاري من التفكير في التدخل لأننا سنحتل باريس”، و”ماكرون ارحل”، و”لا واشنطن لا باريس الشعب من يختار الرئيس”، وأخرى موجهة للإمارات مكتوب عليها “عزيمة الشعب أكبر من مكائد آل زايد ” .

وكانت كل من فرنسا والولايات المتحدة قد رحبتا بقرار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة التراجع عن ترشحه للعهدة الخامسة، وتأجيل الانتخابات، ما جرّ عليهما انتقادات لاذعة في صفوف الجزائريين الذين اتهموا البلدين بالتدخل في السياسة الداخلية للبلاد .

وشوهدت تعزيزات أمنية مشددة على غرار الأسابيع الماضية، في الأماكن الحساسة بالبلاد، خاصة بالقرب من قصر الشعب الذي وقعت فيه مواجهات الجمعة الماضية بين رجال أمن ومجهولين، عقب نهاية المسيرات، حيث أقدمت السلطات الأمنية على غلق المنافذ المؤدية للقصر.

وكان نشطاء جزائريون دعوا إلى تظاهرات، رفضا لقرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما تواصل الحكومة الجزائرية حراكها السياسي في محاولة لطمأنة الشارع.

ودشن نشطاء جزائريون وسما على مواقع التواصل الاجتماعي باسم ترحلو يعني ترحلو   ، للحشد ودعوة الجماهير للمشاركة الجمعة في التظاهرات والاحتجاجات الشعبية، التي أطلقوا عليها “جمعة الرحيل” ،  رفضا لقرارات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة .

و في هذا السياق كشف عثمان معزوز نائب عن حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية العلماني : “بوتفليقة يعتدي على الدستور مرة أخرى. عهدة الرئيس لا يجب أن تمدد إلا في حالة واحدة هي  حالة الحرب ” .

واعتبر محمد بوفراش، الذي ترشح للانتخابات الرئاسية، قرارات رئيس الجمهورية المنتهية ولايته “غير دستورية ” .

واستنكر بوفراش، في تصريح للموقع الإخباري الإلكتروني ” كل شيء عن الجزائر”، الإجراءات المتخذة، لاسيما التعديل الحكومي الذي عين فيه بدوي (وزير الداخلية السابق) وزيرا أولا، إذ قال: “الشعب كان ينتظر وجوها جديدة، وإذا به يعين بدوي وزيرا أولا “.

وأضاف: “بهذه الإجراءات سيتم تأجيج الوضع أكثر وتأزيمه ” .

وتساءل بوفراش عن الجهة التي كانت تكتب الرسائل باسم الرئيس بعدما كشف في رسالته أنه “لم ينو قط الإقدام على طلب عهدة خامسة “، بحكم سنه وحالته الصحية التي لم تعد تقوى على تدبير الشأن العام للبلاد ..




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


6 + 1 =