قضت المحكمة الجنائية رقم2 في مورسيا الإسبانية، يوم الثلاثاء الماضي، بالطرد الفوري في حق مغربي يبلغ من العمر 45 سنة، وذلك مباشرة بعد اعتقاله من طرف عناصر الحرس المدني، لعدم احترامه قرار المحكمة القاضي بعدم الاقتراب من زوجته وأبنائه، الذين يعرضهم في كل فرصة لسوء المعاملة والتعنيف .
وتشير المعلومات المتوفرة، حسب ما نقله موقع “La verdad” الإسباني، أن المصالح الأمنية تمكنت من رصد تحركات المتهم المغربي، من خلال حراسة أمنية مشددة وتحديد مكان وجود السيارة المكتراة، لتتم عملية محاصرته على مستوى “لاس توريس ‘‘.
وأبدى المتهم المغربي مقاومة عنيفة في مواجهة رجال الأمن، وحاول الفرار من عين المكان، بل نزل من سيارته، وبدأ في رمي الحجارة على العناصر الأمنية، قبل أن يتم اعتقاله في آخر المطاف .
المتهم المغربي اعتقل عام 2013، بتهمة العنف المنزلي، وسوء المعاملة في حق زوجته وأطفاله، حيث تم طرده ومنعه من دخول الأراضي الإسبانية لمدة 10 سنوات، إلا أنه استطاع العودة والدخول إليها بطرق غير مشروعة.
وقضت المحكمة الجنائية بطرده من أراضيها، وتسليمه للمغرب بشكل فوري وعاجل .


قم بكتابة اول تعليق