حكيمي وديمبيلي .. دروس في الأخلاق من قلب المستطيل الأخضر

المنبر المغربية : بقلم ذ / الميلودي سلكي

في زمنٍ باتت فيه كرة القدم تعج بالأضواء والإعلانات والسباق على الألقاب الفردية، يقدّم كلٌّ من أشرف حكيمي اللاعب الدولي المغربي المتألق وعثمان ديمبيلي ، جناح نادي باريس سان جيرمان نموذجًا مختلفًا ومُلهمًا عن اللاعب الذي يزاوج بين الاحتراف والخلق.

عقب نهائي كأس العالم للأندية الذي جمع باريس سان جيرمان بتشيلسي، ورغم الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق الباريسي، أثارت تصريحات ديمبيلي الانتباه حين قال إن “أشرف حكيمي هو من يستحق الكرة الذهبية.” هذه الجملة، البسيطة ظاهريًا، تحمل من الدلالة ما هو أعمق من مجرّد مجاملة: إنها تعبير عن احترام متبادل وتقدير لعمل الفريق وروح المجموعة.

وليس مستبعَدًا، بل من المرجّح، أن يكون حكيمي نفسه سيردّ بنفس الروح لو سُئل، قائلًا إن ديمبيلي هو الأحق بالتتويج. هذه الروح العالية لا تنبع من الفراغ، بل من لاعبين تشبّعا بقيم الرياضة وأدركا أن العظمة لا تُقاس فقط بعدد الأهداف، بل بمدى التأثير، والوفاء، والاحترام داخل الفريق.

لكن هذا المشهد الإيجابي، يُسلّط الضوء أيضًا على جانب آخر يستدعي المراجعة: طريقة تعاطي الإعلام الفرنسي، وبعض دوائر النادي، مع أداء اللاعبين. فقد تم تسليط الأضواء على ديمبيلي طيلة الموسم، بينما مرّت مجهودات حكيمي، الثابتة والمستمرة، بصمت نسبي. وهنا تأتي الرسالة الأهم: الفريق لا يصنعه نجم واحد، بل تناغم جماعي واحترام متبادل.

إنها دعوة لمكتب باريس سان جيرمان، وللصحافة الفرنسية، لإعادة النظر في بعض السلوكيات الإعلامية. فحين تسود الأخلاق وتُقدّر الجهود الجماعية، فقط حينها تستحق الفرق الفوز، حتى لو خسرته على الورق.

لقد قام حكيمي بجهد ومجهود كبيرين سوا ء في الشوط  الاول أو الثاني و يمكن الرجوع الىَ البيانات التي تقدم عدد الطلعات والتمريرات و…..و…….الخ لكن ماكان ينقصه هو الحضور الوجداني هي الطاقات الروحية لترجمة دوره كقاىد الى نتيجة النصر هذا ما افتقده بسبب تدخل رىيس PSG قبل َمقابلة النهاية اللا محسوب وتدخلات الصحافة الفرنسية لاعتبارات غير منصفة لحكيمي ..

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


19 − = 15