المنبر المغربية :
شنت إسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم هجمات عسكرية واسعة على إيران، في عملية وصفتها تل أبيب بأنها ضربة استباقية ضد ما أسمته “التهديدات الإيرانية”، حيث سُمع دوي انفجارات قوية في طهران ومدن إيرانية أخرى، كما أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ وأغلقت أجواءها، بينما أغلقت إيران كذلك أجواءها الجوية في مواجهة التصعيد.
هذه الضربات شملت أهدافا عسكرية واستراتيجية في العاصمة ومناطق أخرى داخل إيران، وتظهر تنسيقاً وثيقاً بين القوات الأمريكية والإسرائيلية في العملية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن سابقاً عن بدء “عمليات قتالية واسعة النطاق” وهدد بتوجيه ضربات قاسية لمنظومة الصواريخ الإيرانية والقضاء على قدرات قواتها البحرية، كما دعا الإيرانيين إلى إسقاط نظام بلادهم.
تصريحات ترمب تضيف بعداً سياسياً للعملية وتهدف إلى زيادة الضغط على النظام الايراني بعد فشل جولات تفاوضية كانت تجري قبل أيام.
و في ظل هذا التوتر، أعلنت عدة دول ومنظمات إجراءات طارئة؛ على المستوى الداخلي، حيث حرّكت بعض الحكومات غرف الأزمات لمتابعة الوضع الإقليمي، بينما علّقت شركات طيران دولية رحلاتها فوق الشرق الأوسط وتأثرت الملاحة الجوية بسبب الهجمات وقصف الصواريخ.
وندّد قادة سياسيون في دول مجاورة بدخول المنطقة في مغامرات تهدد استقرارها، داعين إلى ضبط النفس والحؤول دون اتساع نطاق الحرب.
من جهتها ردّت إيران بإعلان استعدادها للرد على الهجمات، وسط تقارير عن إطلاق صواريخ باتجاه أهداف في المنطقة، وإشارات إلى نقل قيادات إيرانية إلى أماكن آمنة.
و سُمع دوي انفجارات هائلة في أبو ظبي والمنامة والجفير، حيث أكدت وكالة أنبار الامارات اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية وسقوط قتيل نتيجة شظايا في منطقة سكنية بالعاصمة.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف مقر قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، وسط تقارير عن تصاعد أعمدة الدخان من منشآت عسكرية وحساسة، ما دفع السلطات البحرينية والقطرية لإطلاق صفارات الإنذار ومطالبة السكان بالالتزام بالمنازل والتوجه للملاجئ فوراً.
هذا التطور يشير إلى أن الحرب لم تقتصر على الضربات الجوية بل دخلت مرحلة رد الفعل، مما يزيد احتمال تصعيد أوسع للصراع في الساعات القادمة.


قم بكتابة اول تعليق