جهات نقابية : ظروف الاشتغال بالمستشفيات العمومية و المراكز الصحية أصبحت كارثية ..

في خطوة تصعيدية لنقابة أطباء القطاع العام بجهة طنجة  ـ تطوان أكد ممثلها في شخص الكاتب الجهوي الدكتور شكري مسرار ،  في تصريح لبعض المنابر الاعلامية ، أن هناك لائحة ثانية لاستقالة جماعية لأطباء الجهة، بعد اللائحة الأولى  التي ضمت 305 طبيب و طبيبة قدموا طلب “التحرير”من القطاع العمومي .

وقال الدكتور شكري إن ألف طلب استقالة فردي يوجد على طاولة وزير الصحة، مبرزا أن هناك أطباء  لجأوا إلى القضاء من أجل  مغادرة القطاع العمومي .
وأشار مسرار أن هذا القطاع لم يعد يغري و الدليل هو فتح وزارة الصحة ل 500 منصب شغل، ولم تتلق الا 150 طلب .
وأوضح الكاتب الجهوي، أن ظروف الاشتغال بالمستشفيات العمومية و المراكز الصحية أصبحت كارثية بسبب قلة الموارد البشرية و التجهيزات و الأدوية، و لا يجد المواطن إلا  الطبيب في الواجهة وتحميله مسؤولية الانهيار الذي ضرب القطاع، بل عرض أطباء و ممرضين إلى السب و الضرب .
وتوقف الدكتور شكري مسرار، إلى  المسلسل النضالي لنقابة أطباء القطاع العام ومنها على الخصوص المسيرة الاحتجاجية  بالبذل السوداء المبرمجة بمدينة الرباط يوم 29 أبريل 2019، إضافة إلى إضراب عام يومي 29 و30 أبريل و02 و03 ماي 2019 وذلك من أجل الاستجابة لمجمل نقاط الملف المطلبي المشروع

و في ذات السياق كشف المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام إن الحكومة لم تترك للأطباء سوى خيار الاستقالة، مشيرا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الأخيرة قدّم حوالي ألف طبيب استقالاتهم بشكل فردي فيما عزم الأطباء، منذ نونبر حتى اليوم على تقديم استقالات جماعية .

وأوضح العلوي أن موضوع الاستقالات الجماعية بدأ منذ نونبر الماضي، إذ قدّم خمسون طبيبا استقالتهم في جهة الشرق، إضافة إلى ثلاثين طبيبا بورزازات، و130 طبيبا في الدارالبيضاء و 305 بالشمال .

ويوضح المتحدث أن العدد الحالي للأطباء المطالبين بالاستقالة لا يزال أوليا، إذ سيلتحق يهم آخرون من مختلف مناطق المملكة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بإجراء احتجاجي، ضد رفض تنفيذ ملفهم المطلبي، قائلا: “طالبنا بتنفيذ ملفنا المطلبي، لكن الوزارة لم تستجب لهذه المطالب، والآن فنحن نمنحها خيارا ثانيا يتعلق بمنحنا استقالتنا .

ويواصل رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام : “منذ أكثر من عشر سنوات ونحن ننادي بتنفيذ هذا الملف المطلبي، وتحسين ظروف الاستقبال بالمستشفيات العمومي إلا أن الاتفاقات التي تعقد مع وزارة الصحة تظل حبرا على ورق ” .

ويصف العلوي الأوضاع بـ”الكارثية”، في “ظل نقص التجهيزات والموارد البشرية ، وهو ما يؤدي إلى صراعات ما بين المرضى ومرافقيهم والعاملين بالقطاع”، ” نحن ضحايا هذا النظام الذي رفعت الدولة عنها يده “، متحدثا عن غياب “إرادة سياسة” لحل مشاكل هذا القطاع .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


10 + = 18