قرار تاريخي  .. بعد دعم كندا لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كأساس لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية

المنبر المغربية :

دخلت العلاقات المغربية-الكندية منعطفا حاسما مؤخرا بعد القرار التاريخي الذي اتخذه هذا البلد الأمريكي-الشمالي والذي يدعم مقترح الحكم الذاتي كأساس لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

كندا و على لسان وزيرة خارجيتها أنيتا أناند قالت أن بلادها تعترف بخطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب كأساس جدي وذي مصداقية للتوصل إلى حل مقبول للجميع، وذلك بعد اطلاعها على قرار مجلس الأمن 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2026.

كندا بقرارها هذا تكون قد التحقت بالركب الدولي و خرجت رسميا من “منطقة الراحة” معبرة عن موقف صريح باصطفافها إلى جانب المغرب حتى يُغلق هذا الملف إلى الأبد و ينهي معه كل أوهام الانفصال و خرافات “تقرير المصير”.

ومن شأن هذا الاعتراف التاريخي أن يفتح الباب أمام دول “الكومنولث” الأخرى لاتخاذ مواقف مشابهة وهو ما يمكن اعتباره “ضربة معلم” من الدبلوماسية المغربية.

ولعل هذا الزلزال الدبلوماسي القادم من أوتاوا لم يصدم الجزائر وصنيعتها جبهة “البوليساريو” فحسب، وهم الذين راهنوا على فشل المغرب في هذا الملف، وإنما امتدت هزاته الارتدادية لتصيب عدد من أعداء الوطن أبرزهم هشام جيراندو و عبد المجيد التونارتي “الفرشة” وآخرون و الذين اتخذوا من كندا ملجئاً لترويج الخطاب التحريضي و الضرب في المملكة ورموزها و مؤسساتها السيادية.

الظاهر أن هؤلاء المرتزقة الذين اعتادوا ممارسة التشهير والابتزاز ضد أبناء بلدهم من الديار الكندية لن يطول بهم المقام على هذا الحال، خصوصا مع الأخبار المتداولة عن فتح المغرب و كندا لصفحة جديدة في مجال التعاون الأمني لا سيما مع الزيارة التي ستقودها وزيرة الخارجية الكندية إلى المغرب في الأسابيع المقبلة.

وعليه فإن هشام جيراندو  و “خوه فالحرفة” عبد المجيد التونارتي لم يعودا سوى ظل باهت لوهم اسمه “معارضة”، خصوصا مع وقوف البلد الذي ظل لسنوات يطعمهم من جوع و يؤمنهم من خوف إلى جانب المغرب في قضية وحدته الترابية.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 7 = 11