المنبر المغربية :
لاشك أن خرجات المسمى هشام جيراندو ” البطل من ورق ” أصبحت لاتجدي نفعا ، لأن الكل أصبح على علم بصنيعه الذي ينسجه من وحي الخيال لاستمالة ضحايا جدد ، و هذه المرة لم يجد لنفسه سوى هذه الخرجة المتمثلة في اتهام شباب كلهم حيوية ونشاط أنهم يتاجرون في ” البيضة ” المخدرات ، و كأنه محقق كونان عن بعد ..
و لكن الذي ينبغي أن يعرفه المسمى جيراندو هو أن المرأ بريء حتى تثبث ادانته ، أي أن للجريمة أركان و لايمكن ان ننعث شخصا بأنه مجرم بقوة القانون حتى تتكامل أركان الجريمة ، و حينها يمكننا القول انهم مجرمين ..بهكذا طريقة تتعامل الدولة المغربية دولة المؤسسات مع مختلف السلوكيات و الانشطة الخارجة اطار القانون ..
و الغريب في الامر هو ان المسمى جيراندو سمح لنفسه بنشر صور شباب دون إذن مسبق منهم و هذا أمر مخالف للقانون المغربي كونه جريمة التشهير و يعاقب على مرتكبها ..
و للاشارة أن القانون المغربي يستهدف التصدي للشائعات والمعلومات المضللة، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، بما يشمل التحريض والكراهية والتشهير.. و ما يثلج الصدر هو أن المجتمع المغربي بفضل ثقته الكبيرة في مؤسساته الامنية أصيح أكثر وعيا و قادرا على التمييز بين الحقيقة والزيف و هذا يشكل الحصن الأول في مواجهة أخطر الأسلحة المعاصرة ..حيث يبقى الوعي هو صمام الأمان في هذا العصر الرقمي، وأن الالتفاف حول المصادر الرسمية، والابتعاد عن إثارة الشك أو التهويل أو المبالغة، هو واجب وطني على كل فرد يعيش على أرض الدولة .
و حسب تعليقات بعض النشطاء في منصة التواصل الاجتماعي : ” نحن في دولة تسير برؤية حكيمة ، ومؤسسات قوية ، لا يجوز أن نكون أداة بيد المغرضين أو مروجي الشائعات ولنحذر جميعا ، من جيراندو أو أمثاله الذي يلوكون أخبارا زائفة و يجرون ضحايا الى مستنقعات خزعبلاتهم ..


قم بكتابة اول تعليق