بالرغم من التحديات الاقتصادية التي تتعايش معها عدد كبير من دول العالم نظراً لظروف سياسية معينة؛ إلا أن الحركة التجارية لا تزال في أوجها ونشاطها المُعتاد بحسب رؤية الخبراء والبائعين من أفراد وأصحاب مصالح وشركات، حيث خدمت المنصات الإلكترونية المختصة بالإعلانات المبوّبة شريحة كبيرة من المستخدمين الراغبين بتبادل وتداول مختلف السلع والخدمات المسموح بها .
وبالنظر إلى تلك المنصات التي يعتبر موقع وتطبيق السوق المفتوح واحداً من أبرزها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإننا نجد بأن الخدمة الإعلانية التي يقدمها عبارة عن خدمة تسويق على نطاق واسع، تصل ما بين المهتمين ببيع وشراء أيّ من المنتجات والخدمات وحتى الإعلان عن الوظائف، وعلى ذات النمط عموماً تسير الكثير من المنصات الإعلانية الإلكترونية في المنطقة لتقديم مختلف الخدمات التي يتطلع إليها المستهلك والتاجر من جهة، والبائع والمشتري (على إختلاف توجهاتهم) من جهة أُخرى .
التسوّق الإلكتروني هو الحلّ ..
وبحسب آراء شريحة كبيرة من مستخدمي مثل تلك المواقع الإلكترونية وتطبيقات الهواتف الذكية ، وجد الخبراء أن التسوّق الإلكتروني هو الحلّ الأسهل لمن يرغب بالشراء وكذلك الأمر بالنسبة لمن يرغب بالبيع، حيث أن المكاسب كثيرة ومتنوعة، ولكل منها هدف سبق ووضعه المستخدم أمامه، فعلى سبيل المثال تنتقل عروض البيع الكثيرة إلى أكبر عدد ممكن من الفئة المستهدفة، ولربما يكون هنالك مبادلات تجارية وعمليات بيع وشراء لأكثر من سلعة في الوقت ذاته، ممّا يعود على المشتري الذي يرغب بأعلى جودة وأقل سعر بالمنفعة، في حين أن البائع يكون قد وصل إلى مبتغاه في بيع أسرع وربح أكثر دون تكاليف إعلانية مهولة .
وتتجه المؤشرات الشرائية عبر تلك المنصات إلى عدد كبير ومتنوّع من السلع والمنتجات والخدمات؛ لكن تأتي السيارات والإلكترونيات والجوالات والأجهزة اللوحية والأزياء ضمن المراكز الأولى، ولا يخلو الأمر من العقارات باختلاف أنواعها؛ السكنية والتجارية والزراعية والاستثمارية، حيث يطلع عدد كبير من المستخدمين الراغبين بالشراء أو الاستئجار على العروض المُعلن عنها، ويتم التسوّق إلكترونياً قبل المعاينة والاتفاق على أرض الواقع .
الشراء إلكترونياً أم على أرض الواقع!
وتبعاً لاختلاف آليات استخدام وعمل تلك المنصات الإلكترونية فيما بينها، يحيد جزء من المستخدمين (المشترين) عند تسوّقهم إلكترونياً إلى الإستعانة بالمواقع والتطبيقات التي من شأنها تأمين عملية التواصل المباشر بينهم وبين الطرف البائع محلياً، بعد الإطلاع على مختلف العروض الموجودة، للاتفاق معه على أرض الواقع .
في حين تؤمّن منصات إلكترونية أُخرى لمستخدميها من مختلف الدول فرصة الإطلاع على العروض واختيار الأنسب من بينها ، ومن ثم إتمام عملية الشراء عن طريقها، على أن يتم الدفع إلكترونياً أو عند الاستلام، دون ضرورة التواصل مباشرة مع صاحب العرض. في كلا الحالتين يوجد إيجابيات وسلبيات؛ إلا أن نسب وعمليات التسوّق والربح المادي والمعنوي، ثابتة بل بازدياد، نظراً لزيادة ثقة المستخدمين بالقيام بعملياتهم التجارية من خلال تلك المنصات يوماً بعد يوم .


قم بكتابة اول تعليق