توفر المخيمات المنتشرة في العديد من المدن المغربية للمنخرطين فيها فرصة لتلبية حاجياتهم في الترفيه عن أنفسهم وقضاء عطلة في ظل شروط تربوية وبيداغوجية تمكنهم من تكسير الروتين اليومي الذين عاشوه طوال عامهم الدراسي .
ولا يخفى على أحد بان جل الشباب الذين يصنفون من هواة التخييم ينتظرون إنهاء الامتحانات وقدوم فصل الصيف بفارغ الصبر لأنهم يستمتعون بكل الاوقات التي يقضونها في المناطق الجبلية والشاطئية المغربية، والتي يتخذونها موقعا لمخيماتهم التي غالبا ما تكون مجهزة بكافة المتطلبات اللازمة لممارسة حياتهم اليومية مثل أماكن إعداد الطعام ودورات المياه والمغاسل وأماكن للنوم والجلسات الانشادية و فضاءات لقيام السهرات و غيرها ..
وتستعد وزارة الشباب و الرياضة لصيف 2015 في اطار برنامجها عطلة للجميع من تمكين 300 الف طفل للاستفادة حيث وضعت الوزارة 136 فضاء لاستقبال المستفيدين، موزعة حسب جهات المملكة المستقبلة للأنشطة التخييمية حيث اعتبر محند لعنصر وزير الشباب والرياضة الثلاثاء 16 يونيو 2015، خلال ندوة بمناسبة إطلاق الموسم الجديد للتخييم، أن كل الأعمال لها هامش من الخطر، مؤكدا على وجوب حماية المؤطرين في جمعيات المجتمع المدني إلى جانب تشجيعهم على المساهمة في العمل التطوعي لتأطير الأطفال والشباب.
وأقر العنصر بأن وزارته استنفرت بعد أحداث واد الشراط ، حيث أصدرت عددا من المذكرات لمندوبي الوزارة بمختلف الأقاليم إلحاحا منها على ضرورة مراقبة وسائل نقل الأطفال دون تساهل. ووزعت وزارة الشباب والرياضة مذكرة على مندوبيها حول ضمان السلامة والأمن عند نقل المستفيدين من المخيمات، داعية إياهم إلى تتبع سير كل العمليات المرتبطة بنقل المستفيدين من التخييم.
ومن ضمن شروط السلامة التي أعلنتها وزارة الشباب و الرياضة في ندوتها، تخصيصها لميزانية لتوفير سترات نجاة ليتمكن جميع المستفيدين من المخيمات الصيفية في المناطق الشاطئية من ارتدائها في كل مرة قبل السباحة في الشواطئ، مساهمة في التقليل من مخاطر المخيمات الشاطئية.


قم بكتابة اول تعليق