تداول رواد التواصل الجتماعي في الاونة الاخيرة صورة لامرأة مسنة ( سبعينية ) منهمكة في اجتياز امتحان البكالوريا و هي كلها امل في تحصيل نقط مشرفة حسب تعليقات الرواد على مستوى الشبكة العنكبوتية عكس ” خونا في الله ” البرلماني أقشيبل المحسوب على حزب المصباح الذي ادخل معه ” جملة ” من الهواتف الخلوية والغريب في الامر يتسائل النشطاء :” اللافتة تصرخ في وجهه امام مدخل الفصل بأنه ممنوع إدخال الهواتف الخلوية لكن النقيل و الغش في الامتحان أعمى عينيه ” ، مستعرضا عضلاته على لجنة الامتحانات ظنا منه انهم سيسمحوا له بذلك لكن وقع مالا يخطط له صاحبنا الذي وقع في المحضور لينال جزاءه ….
و حسب المتتبعين فإن المرأة المسنة تعطي عبرة لهؤلاء الذين تسول لهم أنفسهم بالغش في الامتحان خصوصا من بعض الذين يمثلوا الامة و ينوبو عنها في تدبير الشأن العام ..


قم بكتابة اول تعليق