عاش الشعب المغربي عشية أمس الجمعة لحظات جميلة و ذلك على إيقاع الفوز التاريخي للمنتخب الجزائري على السنيغال بهدف مقابل لاشيء و هو الفوز الذي منحه الظفر باللقب مرة أخرى ليتربع على كاس إفريقيا للامم للمرة الثانية ..
وفي هذا السياق ، علق أحد المحللين الرياضيين ان فرحة الشعب المغربي التي غمرته في هذا الحدث الرياضي لاشك و ان لها رسائل قوية و دلالات عميقة بأن الشعبين المغربي و الجزائري تحكمهما روابط متينة جدا ..
و هذه الفرحة لم يعبر بها الشعب المغربي وحده بل حتى جلالة الملك محمد السادس أعرب هو الاخر في ذات الليلة ببعث رسالة تهنئة الى القائد عبد القادر بن صالح ومنها الى الشعب الجزائري و التي كان نصها : ” فيطيب لي، بمناسبة فوز المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، عن جدارة واستحقاق، بكأس إفريقيا للأمم 2019، التي احتضنت مصر الشقيقة أطوارها النهائية، أن أعرب للشعب الجزائري الشقيق، عن أحر التهاني بهذا الإنجاز الكروي القاري، لكرة القدم الجزائرية.
وبهذه المناسبة التاريخية، يسعدني باسمي شخصيا، وباسم الشعب المغربي قاطبة، أن نشاطر الشعب الجزائري الشقيق، مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا التتويج المستحق، خاصة وأن الأمر يتعلق بفوز بلد مغاربي جار وشقيق ، وكأن هذا التتويج هو بمثابة فوز للمغرب أيضا.
وأمام هذا التألق الرياضي الكبير، لا يسعني إلا أن أتقدم للشعب الجزائري الشقيق، ومن خلاله لكافة مكونات منتخبه الوطني، لاعبين وأطرا تقنية وطبية وإدارية، بأصدق عبارات الإشادة والتقدير، بالأداء التقني الرفيع، وبالروح التنافسية العالية، التي أبان عنها هذا المنتخب الطموح، طيلة مباريات هذه البطولة الإفريقية المتميزة ” .
و في هذا السياق ، لم يفت الدكتور محمد الفايد عبر تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي ليعبر هو الاخر عن فرحته في مشاطرته لاخوانه الجزائريين نشوة الانتصار ، جاء فيها “.. هنيئا للجزائر باللقب وهنيئا للشعبين بالعناق والأخوة.. بصيص النصر بدأ
يظهر في الأفق لجمع الشمل ولو أن المستعمر لا يروقه ذلك …


قم بكتابة اول تعليق