خصّص الملك محمد السادس يوم الاثنين 22 يونيو 2015 استقبالاً بالقصر الملكي بالرباط ، للسيد نيكولا ساركوزي، رئيس حزب “الجمهوريون”.
وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على الملك ، أعضاء الوفد المرافق للسيد ساركوزي، والذي يضم السيد كريستيان كامبون، النائب بمجلس الشيوخ الفرنسي عن منطقة فال دومارن، ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بالمجلس، والسيدة رشيد داتي ، نائبة برلمانية اوروبية، والسيد لوك شاتيل، نائب برلماني عن منطقة هوت مارن، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بالجمعية الوطنية، والسيد بيير لولوش، نائب برلماني عن باريس ، والسيد اوليفيي مارلي ، نائب برلماني عن منطقة اور إي لوار، والسيد بيير ريجون، مستشار دبلوماسي، والسيدة فيرونيك فاشي، مستشارة للصحافة والاتصال.
و لقد بدا ساركوزي مرتاحا خلال استقباله الملكي حيث قال إن الملك محمد السادس “صاحب رؤية ثاقبة لا تنحصر فقط في المغرب”، مشددا على أن لقاء الطرفين “يشكل مصدر إلهام بالنسبة له” كما “يكتسي دائماً أهمية قصوى كون الملك يمتلك فكرةً دقيقةً جدا حول القضايا الكبرى في العالم”، والمغرب، من وجهة نظر ساركُوزي دائما ، يعد “نموذجا لأجرأة إصلاحات هادئة”.
ورغم أن قدوم ساركوزي للمغرب يأتي ضمن جولة دبلوماسية يقوم بها على المستوى الإقليمي، إلا أنه جاء عقب أيام قليلة من زيارة فرانسوا هولاند ، نقلته للجزائر.. حيث يرى مراقبون دوليون في الاستقبال الملكي الخاص تعبيرا عن عدم الرضا تجاه هولاند الذي أكد تحالفه مع نظام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وهو الذي شدد من العاصمة الجزائرية على “تحقيق مزيد من التقارب بين البلدين في جميع المجالات”.
و اللافت في زيارة ساركوزي للمغرب حجم الاستقبال الذي حظي به من طرف الملك محمد السادس إلى جانب برنامج الاستقبالات الرسمية ذات المستوى الرفيع، حيث جمعته محادثات مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزراء الشؤون الخارجية والتعاون والداخلية” والعدل والحريات، وهو الوضع الذي يشابه إلى حد كبير التعاطي مع زيارة رسمية تصل لمستوى حلول رئيس دولة بالرباط، وليست لزعيم حزب فرنسي يتموقع بالمعارضة في بلده.


قم بكتابة اول تعليق