الحسين الوردي : 50 في المائة من المرضى المصابين بداء السكري لا علم لهم بإصابتهم بهذا المرض ..

كشف الوردي أن عدد المصابين بداء السكري في المغرب يتراوح بين مليون ونصف ومليونين، وأن أكثر من نصف مليون من هؤلاء، يتم التكفل بهم في المراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة.
وأكد الوردي، خلال كلمته الافتتاحية ، لإطلاق الحملة الوطنية للتحسيس بداء السكري صباح يوم الاثنين 22 يونيو 2015 بالرباط ، أن 50 في المائة من المرضى المصابين بهذا الداء لا علم لهم بإصابتهم بهذا المرض، كما أنه حوالي 15000 طفل مغربي، يعانون منه، مضيفا بأن السكري يعتبر السبب الرئيسي للإصابة بالعمى، والقصور الكلوي المزمن النهائي، وكذا عاملا رئيسيا لبتر الأرجل.
وأضاف وزير الصحة ، أن 53 في المائة، من النفقات المتعلقة بالتكفل بالأمراض الطويلة الأمد (ALD) ترجع إلى التكفل بداء السكري ومضاعفاته.
أما عن نسبة المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS)، والمصابين بالأمراض الطويلة الأمد، فقد أكد الوردي، أن النسبة تبلغ 40 في المائة، من المصابين بداء السكري.
وكشف المتحدث ذاته، أن المبلغ الاجمالي الذي تم رصده من طرف وزارة الصحة، والوكالة الوطنية للتأمين الصحي، والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، يبلغ 15 مليون درهم ، كمبلغ اجمالي لهذه الحملة، التي ستهدف إلى الإخبار حول أنواع داء السكري، وعوامله وأعراضه ، وكذا التحسيس بأهمية الكشف المبكر، وتمكين المرضى من تحسين التكفل .
وتتضمن الحملة الوطنية للتحسيس بداء السكري عرض المخطط الوطني للوقاية والحد من هذا الداء ، بالاضافة الى أهم الإجراءات التي وضعتها الوزارة لمكافحة المرض، خلال الفترة 2012-2016 ، وإنشاء مراكز للتكفل بالأمراض المزمنة ، لتمكين مرضى السكري من الاستفادة من فحوصات متخصصة.
وتفيد معطيات وزارة الصحة أن نسبة الإصابة تصل إلى 6.6 في المائة من السكان البالغين 20 سنة فما فوق، أي حوالي 1.3 مليون مريض، أغلبهم بالمناطق الحضرية، وبمعدلات أعلى عند الأشخاص بين 55 و64 سنة.
كما تشير تقديرات الاختصاصيين في علاج السكري وأمراض الغدد الصماء إلى أن السكري يمس 8.3 في المائة من المغاربة، أي حوالي 1.5 مليون مصاب، بينما تتوقع منظمة الصحة العالمية بلوغ انتشار المرض بالمغرب إلى 9.9 في المائة وسط الأشخاص في سن 25 سنة فما فوق .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


12 + = 20