تدخلت السلطات الأمنية لوقف المواجهات الدامية التي شهدها مقر حزب الحركة الشعبية، أمس الأحد في الرباط، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لشبيبة الحزب التي تحولت إلى “حلبة ملاكمة” أسفرت عن إصابة بعض المجتمعين واستدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات .
و حسب مصادر مطلعة فإن المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية،تحول أمس الأحد إلى ساحة حرب، بعد دخول تيارين داخل الشبيبة الحركية، في مشاداة كلامية سرعان ما تحولت إلى عراك بالأيادي وتبادل للضرب بالكراسي، دفعت بالأمين العام للحزب امحند العنصر إلى الانسحاب من القاعة. وكان مقررا، أمس الأحد، انتخاب رئيس جديد للمجلس الوطني للشبيبة الحركية ونائبه ومقرر المجلس، وأعضاء المكتب التنفيذي، خلال انعقاد الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني قبل أن يقوم محسوبون على “اللائحة الثانية” المقدمة، بنسف المؤتمر، وتبادل الضرب بالكراسي، ما خلف إصابات. ورفع محسوبون عن “اللائحة الثانية” المقدمة خلال انتخاب المجلس الوطني للشبيبة الحركية والمكونة من عناصر من الأقاليم الجنوبية والريف، شعارات من قبيل “لا للإقصاء” و”لا للتزوير” في وجه الأمين العام للحزب امحند العنصر، قبل أن يتطور ذلك إلى عراك بالأيادي ثم تبادل للضرب بالكراسي .



قم بكتابة اول تعليق