كشف نشطاء منصة التواصل الاجتماعي أن الزفزافي الأكبر، والد ناصر الزفزافي ظهر في ” بروفايل ” جديد ، لبث سموم الحقد والكراهية اللذين يعتملان في دواخله تجاه كل ما هو جميل في هذا الوطن ..
حيث أقر في اوقات سابقة بوجود عناصر تخريبية في الخارج، تقف وراء تحريض بعض الأشخاص في منطقة الريف، والحسيمة على وجه الخصوص، وتبذل المال بالعملة الصعبة، من أجل زعزعة استقرار المنطقة .
فبعدما كان الزفزافي الاب ينفي في السابق وجوه أي أطراف أو جهات تقف وراء التحريض على أحداث الريف، وتمويل الأعمال التخريبية ومد التخريبيين بالعملة الصعبة من الخارج عبر تحويلات مالية من خلال وكالة ويسترن يونيون، أفلت لسان الزفزافي الأكبر من عقاله، وأكد، بعظمة لسانه، أن من أسماهم “جنود الخفاء”، من “أبناء الريف” في الخارج، و غيرهم في دول اخرى هم من كانوا يدعمون ويمولون أحداث الحسيمة .
ومن المعلوم، أن أغلب الأموال التي كانت تتقاطر على العناصر التخريبية في الحسيمة، والذين أدين بعضهم بعقوبات سالبة للحرية من طرف القضاء بعد توافر كافة الأدلة والحجج والقرائن في مواجهتهم، بعضها موثق بالصوت والصورة، كما حدث في جرائم إضرام النار والاعتداء الوحشي على عناصر القوة العمومية وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة، اتضح بالملموس أنها كانت تأتي من هولندا و جهات أخرى ..
ومن المعلوم أيضا حسب بعض المحللين ، أن أكبر بارونات المخدرات المتحدرين من المنطقة الشمالية ومن الريف يستقرون في هولندا و إسبانيا وهؤلاء، كانت السلطات المغربية قد ضيقت الخناق عليهم في مجال تهريب المخدرات إلى الخارج في إطار التزاماته الدولة، وهو ما لم يرق لهؤلاء الأباطرة، فافتعلوا احتقانا اجتماعيا، وسخروا أشخاصا مأجورين، من أجل الدخول في مسلسل طويل من الاحتجاجات، وتحدي الدولة المغربية، والسب والشتم في حق كبار مسؤوليها، بدعوى “المطالبة بمستشفى وجامعة ” ..
أما الجائزة التي حاول الزفزافي الأكبر استغلالها لمنح نفسه هالة المناضل و المدافع الحقوقي بالاستقواء من جديد بمنظمة إسبانية يصفها البعض بالفاشلة من أجل الدفاع على قضيته التي حسم فيه القضاء المغربي بالحجة و الدليل ..
و حسب نشطاء أن هذه المنظمة الإسبانية لحقوق الإنسان التي لجأ إليها الزفزافي الاكبر تعتبر من المنظمات الوهمية التي دشنها مرتزقة وانفصاليون ومارقون خارجين عن القانون كأحمد الزفزافي وزمرته بغرض انتحال اسمها في مواقف وبيانات لأهداف سياسية، ولا يوجد لها عمل أو هياكل تنظيمية أو إدارية وإنما أسماء تستخدم لإصدار مواقف الجهات الانفصالية والدعائية …


قم بكتابة اول تعليق