في إطار الجهود المبذولة لتحسين ظروف عيش شريحة عريضة من ساكنة جهة الدار البيضاء- سطات، وأيضا تنفيذ السياسة الوقائية الرامية إلى احتواء آفة السكن غير اللائق، بغاية تحسين جمالية المشهد الحضري لمدينة الدارالبيضاء .
وعملت السلطات المحلية للحي المحمدي على إزالة أخركوخ صفيحي يوم الجمعة 11 مارس الجاري ، في إطار عملية إعادة إسكان قاطني الحي الصفيحي كريان سنطرال الذي يعد أكبر وأقدم أحياء الصفيح بالمغرب حيث تعود بداياته إلى أوائل القرن الماضي و الذي كان يضم 4640 براكة حسب إحصاء 2008 .
و سعي مدينة الدار البيضاء بأن تكون مدينة بدون أحياء قصديرية، حلما عسيرالمنال لطالما راودها أن أصبح اليوم أمرا واقعا حقيقيا بعد التخلص من أقدم و أكبر التجمعات الصفيحية بالمدينة (كاريان باشكو بالمعاريف – دوار السكويلة بسيدي مومن- كاريان طوما وكاريان سنطرال وغيرها من الأحياء القصديرية.. ) على ان يتحقق القضاء نهائيا على جميع الجيوب الصفيحية بالمدينة في القريب العاجل. وقد كان لعمليات إعادة إسكان قاطني دور الصفيح الوقع الإيجابي على ظروف عيش الأسر المستفيدة بفضل توفر كل شروط العيش الكريم من سكن لائق ومرافق عمومية ومساحات خضراء، وهو ما سيضمن تحقيق الاندماج الاجتماعي المطلوب.
إن بلوغ هدف الدار البيضاء مدينة بدون صفيح يندرج ضمن أولويات مخطط التنمية 2015-2020 الذي يروم دعم المكانة الاقتصادية للجهة بهدف جعلها قطبا ماليا دوليا حقيقيا، وتحسين إطار عيش ساكنتها، والحفاظ على بيئتها وهويتها والقضاء على التناقضات الصارخة التي تعرفها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الواردة في الخطاب الذي ألقاه جلالته بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة يوم 11 أكتوبر 2013.
و لازال جلالة الملك محمد السادس يواصل حربه بدون هوادة للقضاء على كل الاحياء الصفيحية لتمكين المواطن المغربي من سكن يليق بكرامته الانسانية ..


قم بكتابة اول تعليق