ردود الأفعال لبعض الشخصيات على ضوء تصريحات المسؤول الاممي المعادية للوحدة الترابية ..

في إطار ردود الأفعال التي خلفتها الانزلاقات اللفظية لبان كي مون المعادية للوحدة الترابية ، قال عبد الاله ابن كيران، رئيس الحكومة بأنها "تطاول خطير سيكون له تبعات بالنسبة للموقف المغربي"، مؤكدا أن " المغرب أكد على ضرورة الحياد التام للأمم المتحدة، وذلك بغية الوصول الى حل سياسي متوافق بشأنه طبقا لمقررات مجلس الأمن ".

و يضيف ذات المتحدث  : ‘‘بأن زيارته تأتي لإجراء تقييم خاص للوضع الميداني الاطلاع على الحالة الإنسانية، وكذا زيارة المينورسو، وأيضا تحليل الوضع الأمني في المنطقة"، لكن ذلك لم يقع يقول رئيس الحكومة، منبها الى أن "الأمين العام تخلى عن الحياد والموضوعية، ليس فقط من خلال التصريحات، بل كذلك من خلال عدد من الاشارات الرمزية"، لقد تجاوز الاهداف التي أعلنها لهذه الزيارة، وتمادى حتى استخدم لفظة احتلال ..‘‘

و يتابع بن كيران قوله ‘‘ أن هذه الكلمة التي استخدمها بان كي مون "لا تستند لأي اساس سياسي أو قانوني، والأمين العام باستحضارها وقع في مخالفة للقانون الدولي وللأعراف السياسية المعمول بها"، مشيرا بأن كيمون تجاهل قضية الاختطاف بمخيمات تندوف، بل وأعلن عزمة تنظيم مؤتمر مانحين للمخيمات، دون احصاء للساكنة التي سبق له نفسه أن طالب به، ودون أن ينظر للاختلاس المؤكد والمنظم منذ أربعة عقود للمساعدات الانسانية الموجهة لساكنة المخيمات، والتي أكدها تقارير مؤسسات أوروبية رسمية " ..
و في إطار ردود الافعال المنددة لتصريحات كيمون ، يستغرب الدكتور محمد الفايد في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي ‘‘ استغربنا لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية، واستغربنا اكثر لمنظمة كان عليها أن تكون أكبر من هفوات بان كي مون وجهله بالأمور، لكن مرة أخرى يكون المغرب أكبر من الأمم المتحدة ‘‘ .

و يضيف فايد  : ‘‘ قد أدمى قلوب المغاربة جميعا هذا التصريح ولا يمكن ألا يحز في النفس ويشعر المرء بالأسف الشديد على تهور هذا الشخص الذي ربما يسجل عليه هذا الخطأ التاريخي والأيام بيننا. فلن تكون هناك دولة في جنوب المغرب ولن يسمح المغرب في هذا التراب الذي يرمز لتاريخه بعدما كانت المملكة الشريفة تمتد إلى شمال السنيغال. ‘‘
ويؤكد محمد الفايد : ‘‘ ما يحز في النفس هو استخفاف هذه المنظمة بالأمور المصيرية للشعوب، فدورها الأسود في البوسنة وانحيازها في الهجوم على غزة، وانسحابها من الساحة الدولية في إبادة العراق وسوريا، ثم سكوتها على قتل المسلمين في ميانمار يجعل أي محلل سياسي يضع السؤال حول مهمة هذه المنظمة التي لا توجد إلا في شاشات التلفزيون. فالمغرب ليس كما يظن بان كي مون بلد افريقي متخلف لكنه البلد الذي يملأ علماؤه العالم، ونتمنى أن يفتح عينيه جيدا.‘‘
ليخلص ذات المتحدث : ‘‘ نحن نندد ونشجب ونحتج على هذه التصريحات الخطيرة. ونحمل المسؤولية التاريخية لهذا الشخص.‘‘

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


3 + 4 =