لازالت تداعيات المعتوه و السكير و البليد و الساقط مول الكاسكيطة كما أسموه بعض نشطاء التواصل الاجتماعي تلقي بظلالها على تعليقات الفايسبوكيين مستنكرين هذا النعث الوضيع و الأسلوب السفيه الذي وجهه إليهم هذا الساقط حسب تعبيرهم .. و مما جاء في بعض تدويناتهم : ” يجب متابعة الأفراد الذين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لبث أحقادهم تجاه المجتمع او المؤسسات …” .
و في ذات السياق أشار بعض النشطاء : ” أن بعض الفيديوهات المنتشرة اليوم في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، و من بينها تلك المتعلقة بالمدعو “مول الكاسكيطة” و المدعو “مول الحانوت” و غيرهم، تشكل انتهاكا سافرا لكل مفاهيم المواطنة و معاني الإنسانية، فهي تمظهر متطرف يستهدف القيم و حقوق الإنسان و يفتك بحرية التعبير من خلال نشر البداءة و الرداءة و الجهل و التعصب و الكراهية .


قم بكتابة اول تعليق