سلم الشرطي من فرقة الدراجات النارية التابعة لفرقة المرور بطنجة الذي دهسته سيارة النقل المزدوج السري أمس الأربعاء 08 يوليوز 2015 ، روحه لبارئها صباح اليوم الخميس متأثرا بجروحه البليغة خاصة على مستوى الرأس والحوض حيث أخضع لعملية جراحية لإنقاذ حياته لكن بدون جدوى ..
إذ كان قد تعرض لإصابات خطيرة جراء جرّه لمسافة طويلة وسحله من قبل سائق حافلة للنقل السري ونقل على إثرها الى مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة .
عرف الشرطي البالغ من العمر 44 سنة ، بتفانيه في العمل وتقيده الصارم بتطبيق القانون وبأخلاقه العالية بين زملاءه وداخل المدينة ، حيث إنتقل للعمل بمدينة طنجة منذ عدة سنوات.
يذكر حسب مصادر عليمة أن الضحية تعرض أمس الأربعاء لعملية دهس من طرف أحد سائقي حافلات النقل المزدوج السري بعدما رفض هذا الأخير تقديم أوراقه الثبوتية ، الأمر الذي دفع به إلى دهسه وسحله لمسافة طويلة جدا تسببت له في إصابات بليغة وخطيرة ، وقد فرّ السائق لوجهة مجهولة حيث تم إلقاء القبض عليه بعد مطاردة هوليودية ووري جثمان الشرطي بعد صلاة عصر هذا اليوم بمقبرة سيدي عمر الواقعة بطريق الجبل الكبير قرب القصر الملكي بعد إقامة صلاة الجنازة عليه بمسجد محمد الخامس .
وأفادت مصادرمطلعة ان مدير الامن الوطني الحموشي أجرى اليوم اتصالا هاتفيا بزوجة الشرطي المتوفي أثناء أدائه لمهامه، حيث عبر فيه عن صادق مواساته، وجميل عزائه في وفاة زوجها، واصفا فقدانه بأنه خسارة لعائلته الصغيرة وأسرة الأمن الوطني .
وأضاف مدير الأمن أن الشرطي الراحل بأنه شهيد الواجب المهني معربا لها عن تضامنه المطلق في هذا المصاب الجلل الذي لا راد لقضاء الله فيه ، كما دعا الحموشي الله أن يسكن الفقيد واسع جناته، ويرزق أهله الصبر والسلوان، ويحتسبه في عداد المنعم عليهم .


قم بكتابة اول تعليق