بالفيديو : كلمة بوقسيم على هامش النشاط البيئي الذي نظمته المديرية الإقليمية للتعليم بالمحمدية  بتنسيق مع جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب – فرع المحمدية ــ بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة والساحل

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بالمحمدية بتنسيق مع جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب – فرع المحمدية – نشاطا بيئيا بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة والساحل وذلك يومي 19و 20فبراير2020 ، بمركز التربية على البيئة و التنمية المستدامة بالمحمدية ..

في اليوم الأول افتتحت المنسقة الإقليمية لخلية التربية البيئية بالمديرية بكلمة ترحيبية وتقديم برنامج الدورة التكوينية.. و بعدها قدم الأستاذ الصحراوي عرضا مستفيضا حول المناطق الرطبة والساحل بمساعدة رئيس مركز التربية البيئية بالمحمدية بمشاركة تلميذات و تلاميذ المدارس المرشحة لنيل شارة اللواء و منسقي الأندية البيئية وأعضاء خلية التربية البيئية..

حيث عرف الأستاذ الصحراوي في هذا الصدد المناطق الرطبة بكونها عبارة عن مساحات من المستنقعات أو المياه الطبيعية أو الاصطناعية الدائمة او المؤقتة حيث يكون الماء بها راكدا ، جاريا عذبا أو مالحا بما في ذلك مساحات المياه البحرية التي لا يتعدى عمقها ستة أمتار عند أدنى جزر ..

و المناطق الرطبة المغربية حسب العرض الذي تقدم به الصحراوي التي تستجيب لهذا التعريف ، تغطي حوالي 200000 هكتار ، و يمكن التمييز حسب ذات المتحدث ، بين ثلاثة أنواع من الأوساط  :

” الأوساط المائية المالحة و تشمل مناطق ساحلية ، مناطق تحث تأثير دورات المد و الجزر و المصبات النهرية ..

الأوساط المائية العذبة : ” و تشمل مجاري المياه ، الضايات الطبيعية ، بحيرات السدود ، المستنقعات المالحة ، السبخات ، الجداول المائية ، و السهول الرطبة ..

و هناك أيضا الأوساط الاصطناعية ..

و من جهته أكد الأستاذ عبدالله بوقسيم رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الارض فرع المحمدية أن المغرب يتميز بتنوعه الإيكولوجي الكبير والغطاء النباتي الكثيف والرصيد الحيواني العريض، و بكونه معبرا أساسيا للطيور المهاجرة بين قارتي أوربا وإفريقيا.

وتتوفر المناطق الرطبة المغربية يضيف بوقسيم ، على ثروة أساسية وإرث حيواني هام، وتمثل محطة لاستقطاب لعدد هائل من الطيور المائية المقيمة والمهاجرة بين القارات، والتي تقضي نصف السنة تقريبا بأوربا والنصف الأخر بإفريقيا. وتعد المواقع الرطبة بالمغرب يتابع ذات المتحدث حلقات مترابطة لتأهيل موطن عيش معظم الطيور النادرة أو المهددة بالانقراض. هذا فضلا عن كونها مصدراً للماء، ولتربية الأسماك، وللزراعة، والعلف والخشب ، وفضاء سياحيا وجماليا وترفيهيا ، وذلك بفعل تنوعها البيولوجي وإرثها الثقافي.

وتكتسي المناطق الرطبة حسب بوقسيم أهمية اقتصادية كبرى ، إذ تعد ثروة طبيعية منتجة لمواد مختلفة توفر مواد معيشية للساكنة وخدمات إيكولوجية وظائف حيوية وبيئية لمختلف الكائنات الحية، ومصدرا مجددا مستمرا للمياه الجوفية والحد من تآكل التربة والتحكم في الفيضانات والتقليل من مخاطرها، وكذا الحفاظ على توازن الغاز في الهواء ..

في اليوم الثاني،أعطى السيد محمد أجود المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالمحمدية انطلاق الحافلة للزيارة الميدانية للمنطقة الرطبة بالمحمدية لمعاينة الطيور المهاجرة والغطاء النباتي وأخد صورة جماعية مع جميع المشاركين.وقد مرت الزيارة في ظروف جيدة للمنطقة الرطبة والساحل مع التعرف على الاختلالات الطبيعية التي يعرفها الساحل البحري بالمحمدية .

حضر اللقاء كل من السيد عبدالله بوقسيم رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض فرع المحمدية ، و السيدة نعيمة خزري منسقة الإقليمية للبيئة و السادة أعضاء الخلية البيئة بالمحمدية والسيد الصحراوي والسيدات و السادة  بعض مديرات و مديري المؤسسات التعليمية العمومية و الخصوصية و السيدات و السادة  بعض الأطر الإدارية و التربوية لبعض المؤسسات التعليمية العمومية و الخصوصية ..

و الجدير للإشارة أن اللقاء الايكولوجي عرف مشاركة بعض تلميذات و ثلاميذ بعض المؤسسات التعليمية العمومية و الخصوصية نذكر من بينها مؤسسة بيطاغور الخصوصية و مجموعة مدارس ميري و الرواد و فيفالدي و غيرها من المؤسسات ..

 




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


70 − = 60