لا حديث لأغلبية الرياضيين المهتمين بالشأن الكروي هذه الأيام الا عن الضربة الموجعة التي تلقتها الكرة الوطنية بإقصاء المنتخب المغربي الأولمبي من تصفيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016 بالبرازيل .
هدفين دون مقابل ، وكانت الحصة مرشحة للارتفاع لولا الاقدار الالهية التي جنبت أشبالنا من نتيجة كارثية امام نسور قرطاج كانت كافية لابعاد المنتخب المغربي الاولمبي من متابعة اطوار تصفيات كأس العالم .
و حسب ذات المهتمين الرياضيين ان المنتخب الأولمبي المغربي لم يقدم ما يشفع له بإستحقاق بطاقة التأهل للتصفيات الإفريقية، حيث كانوا في حالة شرود ذهني وخطوطهم مفككة، وزادهم ذلك إنعدام خطة واضحة من المدرب بنعبيشة الذي لم يفلح في إيجاد لا توليفة ولا نهج يجنب أشبال الأطلس من كارثة كالتي رأيناها بتونس .
وأضافوا ان المنتخب الأولمبي ظهر مشلولا وبلا روح، والمسؤولية يتحملها المدرب حسن بنعبيشة الذي نال نصيبه من الانتقادات بعد الأخطاء التكتيكية التي ارتكبها في عدم وضع خطة محكمة ، بدليل أن اللاعبين في أغلب المباراة كانوا تائهين كما أن تموضعهم كان ضعيفا، وهو ما سمح للمنتخب التونسي السيطرة على جل فترات المباراة، وبدت المباراة سهلة أمامهم في ظل الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم .
و تضيف ذات الفئة المهتمة ان الجامعة الملكية المغربية لا تتحمل أية مسؤولية في هذا الإقصاء المذل، بحكم أنها وفرت كل الظروف والإمكانيات المالية واللوجيستيكية لمنتخب كان الجميع يعول على عطاءاته و يرفع راية المغرب الى الاعلى ..


قم بكتابة اول تعليق