زكرياء المومني ، دنيا الفيلالي ، عدنان أوراق محروقة

الشيء إذا تجاوز حده انقلب الى ضده هذا المثل ينطبق تماما على بعض الوجود على وجه التحديد (زكرياء المومني ، دنيا الفيلالي ، عدنان ) التي ازدادت بالمغرب و ترعرعت و تلقت تكوينا و تعليما و أعطيت لها حرية التعبير أكثر من اللازم و بعد ان هاجرت ” البلاد ” انقلبت عليها بالافتراء و الكذب و التشهير و القذف لسبب بسيط حسب كل المتتبعين .. أنهم باعو ذممهم ب ” وسخ الدنيا ” ..إنها أوراق محروقة حسب ذات المتتبعين ..

البوكسور ” الفاشل ” زكرياء المومني الذي يواجه عدة مشاكل شخصية وقضائية داخل فرنسا بعد الدعوى التي حركتها ضده زوجته بعد تعنيفها وقضايا أخرى دفعته للهروب من المحاكمة وطلب اللجوء السياسي بكندا بحجة أن حياته الشخصية مهددة بفرنسا لكن كيف ولماذا وأسئلة أخرى لم يستطع المومني الجواب عنها في خرجاته “اليوتوبية” الفاشلة.
ازدواجية المومني تؤكد أننا أمام شخص يعاني من انفصام الشخصية، فهذا الشخص لا يتوقف عن اتهام الآخرين بانتهاك حقوق الانسان، بينما يمعن هو يوميا في الاستمرار في خرق حقوق زوجته وحماته من خلال الافلات من العقاب الذي يعتبر آلية دولية لإقرار الحقوق ومعاقبة كل من يلحق الضرر بغيره.
فهل ينتبه المومني لحالته المرضية التي باتت محل تساؤل متابعيه وكل من يعرف مساره الطويل في الابتزاز والكذب والافتراء على الغير.
فيديو يفضح المومني
كشف مقطع فيديو جديد ، نشر مؤخرا ، حقائق جديدة صادمة عن إقدامه المومني على تزوير وثائق ومراسلات من أجل ابتزاز الدولة المغربية ، مؤكدا أنه عمد إلى اللعب على وتري البكاء والاستجداء بالعاهل المغربي وابتزاز المسؤولين المغاربة.
الفيديو المذكور للكذاب المومني الذي طلب فيه من المغرب 5 مليون يورو من أجل افتتاح مركز رياضي في فرنسا، يكشف تورطه في تزوير وتقطيع تسجيلات صوتية قديمة للتدليس على الرأي العام ، جريمة شنعاء ستنهي مساره بلا شك بين أيدي القضاء وإدانته بتهمة التزوير.
الفيديو الذي فجر فضائح بالجملة وأدلة تؤكد زيف ادعاءات مسيلمة كندا الكذاب الذي اختار معاداة وطنه والاستقواء عليه بالخارج.
ويدرك المومني الآن بعد أن افتضح المستور أنه أضحى منبوذا في ذهن المغاربة جراء تخصصه في الكذب، ليستحق بذلك الحزام الأسود في “رياضة الابتزاز” التي يتقنها.
الكوبل المغربي دنيا الفيلالي عدنان ،  الهاربين إلى فرنسا والمطلوبان لدى العدالة المغربية بتهم تتعلق بالنصب والإحتيال ، هذين “الشخصين” قاسمهما كذلك المشترك مع مسيلمة كندا الكذاب هو الترويج للإشاعة ضد المغرب.
منذ 2017 ولحظة وضع قدميهما بالصين حاولا الحصول على المال وبأية طريقة ولو كانت غير شرعية وبعد أن سال لعابهم لمال “اليوتوب” سقطت ورقة التوت عن سوءاتهم وسقط القناع المصطنع حول “حب المغرب والمغاربة” ليتحول لإساءة بالغة للمغرب عن طريق هجوم منظم وهجمات منسقة ومنظمة عبر “اليوتيوب” ، وإثارة مواضيع مفتعلة لدغدغة المشاعر والعواطف والتلاعب بعقول المراهقين في “اليوتيوب” ممن ليست لديهم حصانة ضد الإشاعة والكذب ومن لم يتلقوا أي لقاح ضده وضد “الفيروسات الثلاثة ” التي تعد أخطر من كورونا نفسه بل وسلالة متحورة.
“المسخوطة “رقم 2″ التي لا تتقن أي موضوع بعيدا عن الإساءة لبلدها، أدمنت على نهج مرضي حولها إلى شخصية مريضة نفسية لا ترى العالم بعيدا عن أرنبة أنفها، ولا يشغلها شيء سوى الإساءة للوطن الام.
ورغم كل الردود والتعاليق التي تسفه المواد التي تصورها الفيلالي، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في التغريد خارج السرب.
تقديم محتوى هزيل وضعيف وبشكل متسلسل وحول نفس الموضوع، يكشف أن صاحب المحتوى مجرد أداة ناقل رسالة لجهة تشتغل على أجندة تتجاوز فهم وإدراك من يتولى تنزيلها بوسائله الخاصة.




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


8 + 2 =