تناقلت جل وسائل الإعلام العالمية بمختلف تلويناتها ، مشهد صورة طفل سوري لم يكمل ربيعه الرابع الذي أصبح جثة هامدة مرميا على وجهه بشاطئ البحر قبالة سواحل بودروم التركية والذي كان حسب بعض الروايات برفقة اسرته ، في مشهد يختزل معاناة وآلام مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الصراع الدائر في بلادهم ، لتنتهي رحلة الأمل بهم بالموت غرقا على ضفاف المتوسط .
ووفقا لإحدى المصادر الأمنية التركية المسئولة عن حماية الحدود المائية : فإن الطفل الرضيع قد فارق الحياة وسط مجموعة كانت على متن زورق تقليدي غادر من تركيا قاصدا جزرا يونانية ، غير أن الغرق حال دون إكمال الهروب الكبير بعدما تعرضت العربة المائية لعطب أخرجها من الخدمة .
و أضافت " لقد تمكنت السلطات التركية من التعرف على هوية 12 مهاجرا سورياً، بينهم 8 أطفال، عقب انتشال جثثهم من بحر إيجه " وأردفت : " أرسلت الجثامين إلى مستودعات الأموات بمستشفى بودروم ، ويواصل خفر السواحل البحث عن مفقودين " .
وصورة الطفل السوري الذي لفظته الأمواج خلف ردود أفعال متباينة لدى جل مواقع التواصل الاجتماعي المتضامنة مع هذا المشهد ..


قم بكتابة اول تعليق