افتتح الملك محمد السادس السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية التاسعة للبرلمان المغربي محفوفا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، و الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بمقر البرلمان بالرباط
وفي هذا السياق، ألقى جلالته أمام أعضاء البرلمان خطابا ساميا تطرق من خلاله الى مجموعة من المحاورالسياسية المهمة، ومن ضمنها الحديث عن الانتخابات الجهوية والجماعية الأخيرة وكذا انتخابات مجلس المستشارين باعتبارها أول انتخابات مغربية في ظل دستور 2011.
ولم يفت العاهل المغربي أن يتطرق إلى الصورة الذهنية التي تبقى في ذهن المواطن المغربي، تلك المتعلقة بالصراعات والمزايدات السياسية داخل البرلمان، وفي التجمعات الحزبية، وحتى في وسائل الإعلام، منبها إلى أن الخطاب السياسي لا يرقى دائما إلى ما يصبو إليه المغاربة.
وشدد جلالته على أن الصراعات الهامشية بين الأغلبية والمعارضة غالبا ما تكون على حساب الانشغالات الحقيقية للمواطن، وهو ما يؤدي إلى عدم الرضا الشعبي، ولا يعير اهتماما إلى الدور الذي يكتسيه البرلمان، حيث يتعين أن يكون مرآة للمواطن، وفضاء لنقاش القضايا الهامة للبلاد.
وتساءل الملك بحضور أعضاء الغرفتين عن الأسباب التي أدت إلى عدم تفعيل عدد من قوانين المؤسسات رغم مرور أربع سنوات، كما دعا إلى التركيز على إخراج مشاريع قوانين تنظيمية تهم تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، والمجلس الوطني للغات، وممارسة حق الإضراب، ومجلس الوصاية.
وشدد العاهل المغربي على أن الأمازيغية والعربية لغتان كانتا دائما عنصر وحدة، ولم تكونا أبدا سببا للانقسام، مردفا أن مجلس اللغات يجب أن يضم كل المؤسسات ذات الصلة بالمجال، داعيا إلى بلورة قانون للإضراب من خلال استشارة واسعة تضمن حقوق العمال وأرباب العمل.


قم بكتابة اول تعليق