لم يتمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من بلوغ مرمى المنتخب الايفواري اذ انهزم بهدف لصفر في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء يوم الجمعة على أرضية الملعب الكبير بمدينة أكادير أدرار .
وتدخل هذه المباراة في إطار استعدادات المنتخبين المغربي والإيفواري للإستحقاقات القادمة وعلى رأسها التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم بروسيا 2018، خاصة المنتخب المغربي الذي سيواجه منتخب غينيا الاستوائية برسم إياب الدور التمهيدي الأول لتصفيات المونديال .
وترك المنتخب الوطني تحت قيادة الإطار الوطني بادو الزاكي انطباعا جيدا لدى الجمهور الغفير الذي قدر بحوالي 40 ألف متفرج، وكرس المظهر المشرف للكرة المغربية رغم إهدار العديد من الفرص السانحة للتسجيل.
وكانت هذه المباراة فرصة للوقوف على مؤهلات الوافد الجديد حكيم زياش، الذي فضل الدفاع عن الألوان الوطنية رغم الاغراءات الكبيرة التي قدمتها الأوساط الرياضية الألمانية .
وتعتبر هذه المباراة اختبارا حقيقيا لأسود الأطلس، خاصة أمام حامل لقب كأس إفريقيا في النسخة، الذي يتوفر على ترسانة من المحترفين يمارسون في أقوى الدوريات الإفريقية و فرصة حقيقية للوقوف على مدى جاهزية العناصر التي تمارس في البطولات الأوروبية والمحلية والتي تمت المناداة عليها لأول مرة.


قم بكتابة اول تعليق