عمل الزفزافي الاب على استمالة و استعطاف جهات خارجية من أجل إبنه المتورط في أحداث الريف و ذلك بإطلاق العنان لحماقاته وتصرفاته البلهاء، والتي تضر به أولا وبابنه ورفاقه في السجن، خاصة بعد خرجته الأخيرة التي هلل فيها وطبل لجمعية لا يعرفها إلا هو، ويزعم أنها احتفت بابنه كبطل “من ورق” وعبر عن رغبته صراحة وجهارا في السجود لأعضاء الجمعية الإسبانية لحقوق الإنسان، المعروفة اختصارا بـ”APDHA” ..
تحويل الزفزافي لقضية ابنه ورفاقه المسجونين جراء أحداث الحسيمة، لأصل تجاري واستثماره مع كل ذي رأسمال، جعله يرتمي في أحضان جهات خارجية، عبر عنها صراحة يوم الأربعاء الماضي، في فيديو نشره عبر صفحته بـالـ “فيسبوك”، وأعلن عن استعداده لفعل أي شيء من أجل دريهمات معدودة، بل والضرب بعرض الحائط لتاريخ عريض طويل لهيئات المجتمع المدني الأمازيغية، لا لشيء إلا لأنها لم تحذً حذوه في تبني الافتراءات وترويج الأكاذيب، وجعلته يتنكر لكل هذا التاريخ برموزه وشخصياته الفذة، ويرتمي في أحضان الجمعية الإسبانية إياها، بمساعدة ” رضا بنزازة” أحد المحرضين على إحداث التخريب والفوضى والعبث بممتلكات الغير بمنطقة الحسيمة، الذين استجاروا بالجمعية المذكورة هربا من العدالة و طلبا في اللجوء السياسي لدى إسبانيا .


قم بكتابة اول تعليق