المايسترو عباس الزعيم في لحظة تكريم بمعقل الفن و الابداع بالحي المحمدي بالدارالبيضاء

عرفت قاعة سينما الميراج بالحي المحمدي معقل الفن و الفنانين و الابداع و المبدعين مساء السبت 07 مارس 2020 حفل فني لكبار المجموعات الفنية و ورواد الكلمة المعبرة و الايقاع الهادئ الجميل الذي يتناغم مع أوتار الروح ، احتفالية متميزة في إطار ” نوستالجيا .. و ليلة الاعتراف ” ، تلكم هي التي نظمتها جمعية شاما للثقافات و الفنون بشراكة مع مقاطعة الحي المحمدي بالدارالبيضاء ..

وهي الاحتفالية التي اختارت أن تكرم خلالها أحد أعلام المسرح إنه الفنان الكبير و المخرج المتألق و الاستاذ المبدع المايسترو عباس الزعيم ..و ذلك بحضور نخبة كبيرة من نجوم الفن و الثقافة من بينها مجموعة مسناوة و غيرهم من الشخصيات الفنية و الثقافية و الرياضية التي أبت الا أن تؤثث بحضورها مشهد هذه الامسية الفنية الرائعة ..

أقامت جمعية شاما للثقافات و الفنون ، حفلا تكريميا للفنان عباس الزعيم ، تقديرا لمسيرته الفنية الغنية ولأعماله على مدى جولاته الفنية التي جابت عدد من المدن المغربية والتي ساهمت في إرساء دعائم الفن الموسيقي الراقي بالمغرب ..

وتخلل الاحتفال شهادات حية في حق المايسترو الذي كانت بمثابة أوسمة توشح صدر الزعيم تكريما لعطائه الفني و المتميز و الذي تخرج على يديه حسب الشهادات عدد كبير من الفنانين .. و التي كانت  مجملها تصب في كونها تشيد بالفنان المايسترو ورمزيته كهرم يستحق كل التقدير والاحترام في الوسط الفني.. مع سرد مجموعة من المواقف المهمة في حياته وصراعه من أجل فرض فنه الراقي كفن وكموسيقى وغناء و مسرح و قد ٲجمعوا في الوقت ذاته كلهم على ٲن هذا الهرم ضحى و مازال يضحي في تجاهل تام من بعض الجهات التي بخلت عليها بدعمها له من اجل المضي قدما ..

من جهتها عبرت إحدى الشهادات في حق المايسترو عباس الزعيم في كونه آمن منذ صغره بٲن أساس التميز الإبداعي هو العمل الجاد خدمة للفن والثقافة. وهكذا ظل و سيظل خالدا في قلوب محبيه الذين مر عليهم طيفه ذات لحظة وذات يوم ٲو ليلة.

الزعيم هو المبدع الصامت، والفنان الذي لا يتعب، زرع في تلامذته عشق الجمال والحياة بنوتات الحب الذي لا تغيره المصالح والزمن. قدم الكثير لعالم الفن والثقافة. كرس حياته من ٲجل إرضاء الجمهور ومن ٲجل تكوين التلاميذ ومن ٲجل تعلم الٲجيال رغم تلقيه للعديد من العراقيل والصعوبات في هذا الميدان. لكنه وبفضل إرادته وعزيمته استطاع تجاوزها وتخطيها.للوصول الى قلوب معجبيه الذي اصطفوا فرادى ناثرين في حقه ورود الشجيع و الامل و مواصلة المشوار بلا كلل أو ملل ..

قد يختار الفنان أحيانا آلة موسيقية معينة يحبها، لكن الفنان الزعيم اختار خشبة المسرح و الغناء  و الفن الاصيل و الهادف حتى أصبحوا  رفاقه  الذين  يترجمون مشاعره وخلجات روحه  بكل دقة محلقا معهم بعيدا عن الواقع ومخترقا قلوب مستمعيه بعبقرية الفنان الحساس، فبمجرد سماع عزفه تقشعر ٲبدان المستمعين ويسافر الجمهور معه إلى عالم الخيال العاطفي وعالم ملحم بركات و عبدالهادي بلخياط و محمد عبدو و المرحوم ارويشة و السيد مكاوي و غيرهم من الفنانين…




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


71 − = 68