السيد الحداوي : العلاقات المتميزة التي تربط جيبوتي والمغرب ترتكز على التضامن الفاعل والتعاون البناء

أكد القائم بأعمال السفارة المغربية في جيبوتي مبارك الحداوي، أن العلاقات المتميزة التي تربط جيبوتي والمغرب ترتكز على التضامن الفاعل والتعاون البناء.

وأبرز الدبلوماسي المغربي، في حوار مع أهم صحيفة جبيوتية “القرن”، أن “العلاقات المغربية-الجيبوتية تستند الى روابط ثقافية ودينية ووحدة المصير بحكم العوامل الثقافية والدينية والحضارية التي تجمع الشعبين الشقيقين (…) وآفاق التعاون بيننا واعدة ورحبة في عدد من الميادين”.

وأبرز القائم بأعمال السفارة المغربية أن البلدين يتطلعان إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في ميدان التربية والتعليم والصحة، والمساهمة بفعالية في الاندماج الإقليمي بالقارة للدفع بالتنمية والتضامن في إفريقيا.

وسجل أن آفاق التعاون بين البلدين واعدة ورحبة، وتحدوهما إرادة قوية وراسخة للارتقاء بالتعاون بينهما.

وأضاف أن الفرص المتاحة بكلا البلدين اللذين ينهجان سياسة منفتحة تشـجع الاستثمار والمبادرة الحرة واقتصاد السوق والمبادلات التجارية الحرة وتخفيض القيود الجمركية وغيـر الجمركيـة على الواردات، تشكل عوامل مهمة من شأنها أن تسهم في توكيد التعاون بين الرباط وجيبوتي.

وأعرب السيد الحداوي، الذي ذكر بأن المغرب راكم تجربة غنية في عدد من القطاعات الاستراتيجية للتنمية، عن استعداد المملكة لتقاسم خبرتها وتجاربها مع جيبوتي ومواكبة هذا البلد الشقيق على مسار التنمية.

واستعرض الدبلوماسي المغربي، من جهة أخرى، مختلف مجالات التعاون بين البلدين، مشيرا على الخصوص إلى حضور شركات مغربية في القطاع البنكي وقطاع الموانئ بجيبوتي وتكوين أطباء من هذا البلد الإفريقي بالمغرب، وغيرها من أشكال التعاون.

واعتبر أن سوق جيبوتي تزخر بمؤهلات هائلة من شأنها أن تجتذب المقاولات المغربية، خصوصا في ميادين الفندقة والسياحة والبنيات التحتية والصناعة والفلاحة والطاقات البديلة.

وسجل السيد الحداوي تطابق وجهات النظر بين البلدين في عدد من الملفات المحلية والإقليمية والدولية، فضلا عن التنسيق بينهما في المحافل الدولية وأيضا بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك .




قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


97 − = 90